البرلمان الإيراني: سندخل قريبًا آلية للتحكم في حركة الملاحة في مضيق هرمز
قال إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية انتهت من إعداد آلية جديدة؛ لتنظيم ومراقبة حركة الملاحة في مضيق هرمز، على أن يتم الإعلان عنها رسميًا خلال الفترة القريبة المقبلة.
وأوضح عزيزي، في منشور عبر حسابه الرسمي، أن هذه الخطوة تأتي في إطار ما تعتبره إيران حقًا سياديًا لها، إضافة إلى هدف ضمان أمن، وسلامة حركة التجارة الدولية في هذا الممر البحري الحيوي، مضيفًا أن الآلية الجديدة تعتمد على تنظيم مرور السفن عبر مسار محدد داخل مضيق هرمز، بما يتيح مراقبة أكثر دقة لحركة الملاحة.
كما أشار رئيس اللجنة الإيراني إلى، أن التفاصيل الكاملة للخطة سيتم الكشف عنها لاحقًا، موضحًا أن تطبيق هذه الآلية سيقتصر عبور مضيق هرمز بموجبها على السفن التجارية، إضافة إلى السفن والجهات التي تتعاون مع إيران أو تلتزم بالضوابط التي سيتم تحديدها.
وتابع، أن إيران ستقوم بفرض رسوم مالية مقابل الخدمات الخاصة التي سيتم تقديمها للسفن ضمن إطار هذه المنظومة الجديدة؛ لتنظيم الملاحة، لافتًا أن مضيق هرمز لن يكون مفتوحًا أمام الأطراف المشاركة فيما سماه (مشروع الحرية)، في إشارة إلى بعض المبادرات أو التحالفات الدولية المرتبطة بتأمين الملاحة في المنطقة.

إيران على أهبة الاستعداد
أكد إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، يوم الثلاثاء الموافق 12 مايو 2026، أن طهران قد تناقش خيار تخصيب اليورانيوم إلى نسبة 90% في حال حدوث عدوان جديد على البلاد، وفقًا لقناة الميادين في نبأ عاجل.
قال رضائي إن مجلس الشورى الإيراني، سيبحث هذه الإمكانية بشكل رسمي، إذا تم تجاوز الخطوط الحمراء، مؤكدًا أن هذا الإجراء يأتي كخيار استراتيجي في مواجهة أي تهديد.
تأتي هذه التصريحات في سياق تصعيد التوترات حول برنامج إيران النووي، مع تأكيد إيران على استعدادها لاتخاذ خطوات تصعيدية، إذا شعرت بوجود تهديدات جديدة على سيادتها من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.
على الجانب الآخر، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن الإيرانيين أبلغونا بوضوح أنهم مستعدين لمنحنا “الغبار النووي” من المنشآت التي تعرضت للتدمير، مشيرًا إلى أنهم لا يمتلكون التقنية اللازمة للتعامل مع هذا الملف.