مدبولي يتفقد مشروعات تطوير القاهرة الخديوية وإحياء منطقة الأوبرا القديمة
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مشروعات تطوير “وسط البلد” وإحياء منطقة الأوبرا القديمة، ضمن خطة شاملة تستهدف استعادة الهوية البصرية والتاريخية للعاصمة، وإعادة إحياء المناطق التراثية ذات الطابع المعماري المميز.
استعادة بريق القاهرة القديمة
تواصل وزارة الثقافة، ممثلة في الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، بالتعاون مع الجهات المعنية، تنفيذ أعمال الإشراف والدعم الفني والتصميم لعدد من مشروعات تطوير القاهرة الخديوية، في إطار خطة متكاملة لإعادة المظهر الحضاري للمناطق التراثية.
الحفاظ على الهوية البصرية والمعمارية
تركز أعمال التطوير على الحفاظ على الطابع المعماري والتاريخي للمباني، إلى جانب تحسين المشهد البصري وإعادة تنسيق الواجهات والفراغات العامة، بما يعكس القيمة الحضارية للقاهرة التاريخية ويعيد لها رونقها القديم.
حديقة الأزبكية
وفي نفس السياق، في قلب القاهرة القديمة، وعلى بعد خطوات من دار الأوبرا المصرية وبالقرب من ميدان العتبة، تقف حديقة الأزبكية التراثية شاهده على أكثر من قرن ونصف من التاريخ، لتعود اليوم في ثوبها الجديد بعد أن شهدت أعمال تطوير ورفع كفاءة شاملة، وأعادت إليها بريقها ومكانتها كواحدة من أهم الحدائق التاريخية في مصر، خاصة بجوار سور الأزبكية الشهير الذي يعد عنوان للثقافة والكتب في مصر.
بداية إنشاء الحديقة
تعود نشأة حديقة الأزبكية إلى عام 1872 حين أنشأها المهندس الفرنسي باريل ديشان بك في عهد الخديوي إسماعيل، لتكون واحدة من أجمل حدائق الشرق، حيث أقيمت على مساحة تبلغ 18 فدانًا، مستوحاة في تصميمها من حدائق باريس، واحتوت على نباتات نادرة ومسارات أنيقة كانت مقصدًا للزائرين.
الأزبكية أول أوبرا في الشرق الأوسط
لم تكن مجرد حديقة الأزبكية مساحة خضراء فقط، بل تحولت إلى مركز ثقافي وفني نابض بالحياة، واحتضنت أول دار أوبرا في الشرق الأوسط، وشهدت حفلات لكبار المطربين مثل أم كلثوم وعبده الحامولي ويوسف المنيلاوي، كما كانت ملتقى للنخبة والمثقفين وأفراد الطبقة الوسطى الذين اتخذوها متنفسًا للروح والعقل والفن.