هدوء وانتظام.. انطلاق امتحانات النقل بالأقصر ووكيل التعليم يتابع اللجان
في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتحت رعاية المهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، انطلقت اليوم امتحانات صفوف النقل بمختلف مدارس محافظة الأقصر، وسط إجراءات تنظيمية تهدف إلى توفير الأجواء المناسبة للطلاب لأداء الامتحانات بسهولة ويسر.
هدوء وانتظام.. انطلاق امتحانات النقل بالأقصر ووكيل التعليم يتابع اللجان
وفي هذا السياق، تفقد الدكتور صفوت جارح وكيل وزارة التربية والتعليم بالأقصر، سير أعمال الامتحانات بمدرسة أبو الحجاج الابتدائية التابعة لإدارة الأقصر التعليمية، للاطمئنان على انتظام اللجان ومدى الالتزام بالتعليمات المنظمة للعملية الامتحانية.
وشدد وكيل الوزارة خلال جولته على ضرورة توفير أجواء من الهدوء والانضباط داخل اللجان، بما يتيح للطلاب أداء امتحاناتهم في مناخ مناسب، مؤكداً أهمية توفير كافة وسائل الراحة والرعاية اللازمة للتلاميذ، والتعامل الفوري مع أية معوقات قد تؤثر على سير الامتحانات.
كما حرص “جارح” على التحدث مع التلاميذ داخل اللجان، وطمأنتهم قبل أداء الامتحانات، داعياً إياهم إلى التركيز والجد والاجتهاد، ومتمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح، مؤكداً أن الامتحانات وُضعت في مستوى الطالب المتوسط وتراعي الفروق الفردية بين الطلاب.
مدينة أرمنت تطلق حملة طرق الأبواب لحث المواطنين على تقنين أوضاعهم
على جانب أخر قاد عبد الخالق حسين مدني، رئيس مركز ومدينة أرمنت، حملة "طرق الأبواب" لمخاطبة المواطنين مباشرة وحثهم على التقدم بطلبات التصالح في مخالفات البناء.
التصالح في مخالفات البناء
وخلال انطلاق الحملة، أكد رئيس مدينة أرمنت على رؤساء القرى والمسؤولين المشاركين، أنه يجب التعامل مع المواطن بالود والاحترام أثناء التوجيه والإرشاد مؤكدا أن المواطن ليس خصماً بل هو الأخ والأب والعم، ونحن هنا جميعاً في خدمتهم لتأمين ممتلكاتهم.
وأكد رئيس مدينة أرمنت، أن هذه الحملة تهدف لكسر حاجز الروتين وضمان وصول المعلومة الصحيحة للمواطن البسيط، حيث يتم شرح قانون التصالح الجديد من خلال تبسيط البنود وتوضيح الفروق الجوهرية عن القوانين السابقة كما يتم استعراض التيسيرات وإطلاع المواطنين على تخفيضات الأسعار المتاحة، ومرونة طرق السداد سواء (كاش أو تقسيط) ،وتوضيح المستندات المطلوبة لكل حالة على حدة، لمنع التكدس أو التردد المتكرر على المركز التكنولوجى.وحرص رئيس مدينة أرمنت، خلال جولته على طمأنة الأهالي بأن الدولة تهدف إلى "حماية السكن" وليس إزالته، مؤكداً أن التقدم للتصالح هو بمثابة "شهادة ميلاد" جديدة للعقار، تحميه من أي إجراءات قانونية مستقبلية، وتسمح بإدخال المرافق الرسمية من (كهرباء، مياه، غاز) بشكل قانوني ومستقر.
وفي ختام الجولة، أهاب رئيس مركز ومدينة أرمنت بجميع المواطنين الذين لم يتقدموا بعد، بسرعة التوجه للمركز التكنولوجي، مؤكداً أن حملات "طرق الأبواب" مستمرة في الانتشار لتغطية كافة القرى والنجوع التابعة للمركز لضمان وصول الخدمة لكل مستحق.