«شق القمر» الليلة على مسرح الأنفوشي ضمن عروض قصور الثقافة بالإسكندرية
تقدم الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العرض المسرحي "شق القمر"، في الثامنة مساء اليوم السبت، على مسرح قصر ثقافة الأنفوشي، ضمن عروض الموسم المسرحي الحالي بمحافظة الإسكندرية، وفي إطار برامج وزارة الثقافة لدعم الحركة المسرحية بالأقاليم.
عرض منزل آيل للسقوط
يتناول العرض، تأليف سامح عثمان وإخراج محمد عبد المولى، قصة أسرة يدخل أفرادها في صراع حول منزل آيل للسقوط، قبل أن تتصاعد الأحداث مع تدخل قوة خارجية تسعى للسيطرة عليه، في معالجة درامية تكشف تحولات العلاقات الإنسانية وسط الأزمات.
فريق العمل والعناصر الفنية
يشارك في بطولة العرض، المقدم من شريحة بيت ثقافة القباري، كل من: سامية جمال، محمد فريد، مارتينا رؤوف، ناهد السيد، ونانسي نصر، فيما يتولى تصميم الماكياج آلاء سامي، والديكور أحمد بركات، والإضاءة جاسر الفرن، والملابس ريهام عبد الرازق، والدراما الحركية سمير نصري، والموسيقى شريف ياسر.
تنفيذ العرض
ينفذ العرض من خلال الإدارة العامة للمسرح التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية، بالتعاون مع إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، ومن خلال فرع ثقافة الإسكندرية، بحضور لجنة تحكيم تضم الدكتورة عبير منصور أستاذ التمثيل والإخراج ورئيس قسم علوم المسرح بكلية الآداب جامعة العاصمة، ومهندس الديكور أيمن مرعي، والمخرج المسرحي محمد صابر.
وفي وقت سابق، نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، احتفالية ثقافية بمناسبة عيد العمال داخل مقر الاتحاد المحلي لنقابات عمال مصر بمنطقة سموحة في محافظة الإسكندرية، وذلك ضمن برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى دعم الوعي المجتمعي وتعزيز تقدير دور العمال في التنمية والبناء.
وشهدت الاحتفالية حضور عدد من القيادات العمالية والتنفيذية والأكاديمية، من بينهم فتحي عبد اللطيف رئيس اتحاد عمال مصر بالإسكندرية، وأنور السبيعي أمين عام الاتحاد، والدكتور أحمد عمارة وكيل أول وزارة التأمينات الاجتماعية، وأحمد فهمي أمين عام الجامعة العمالية، إلى جانب نخبة من المتخصصين وطلاب الجامعة، فيما قدم فعاليات اللقاء الدكتور إبراهيم عبد الله المستشار الإعلامي لبيت العائلة المصرية بالإسكندرية.
عيد العمال
استهل الدكتور إبراهيم عبد الله كلمته بالحديث عن الجذور التاريخية للاحتفال بعيد العمال، موضحًا أن المناسبة تعود إلى إضرابات عمال مدينة شيكاغو الأمريكية عام 1886، والتي طالبت بتقنين ساعات العمل إلى ثماني ساعات يوميًا، وهو ما شكل نقطة تحول مهمة في تاريخ الحركة العمالية العالمية وأسهم في ترسيخ حقوق العمال وتحسين بيئة العمل في مختلف الدول.