«دفعت 14 ألف جنيه بلا مقابل» راللا عبدالوهاب تفتح النار على الثقافي الروسي
قالت الدكتورة راللا عبد الوهاب، أستاذ الإعلام بكلية الإعلام جامعة عين شمس، أنها كانت قد التحقت بالمركز الثقافي الروسي أو ما يسمى حاليًا البيت الثقافي الروسي قسم الكمبيوتر، لتلقي عددًا من الدورات التدريبية من بينها دورات تدريبية في مجال Graphic Design، وكانت إحدى الموظفات قد أفادتها بوجود عرض يتضمن الاشتراك في دورتين مقابل الحصول على دورة ثالثة مجانًا، وبناءً على ذلك، قامت بسداد مبلغ وقدره 9,800 (تسعة آلاف وثمانمائة جنيه مصري) قيمة الاشتراك في الدورات المذكورة.
وأوضحت عبدالوهاب، لـ “إيجبتك”، أنها كانت في وقت لاحق، قد قامت بحجز دورة Motion Graphics بشكل منفصل، وسددت مبلغًا إضافيًا قدره 4,700 (أربعة آلاف وسبعمائة جنيه مصري)، ليصل إجمالي ما تم سداده إلى 14,500 (أربعة عشر ألفًا وخمسمائة جنيه مصري)، وذلك نظير الحصول على خدمة تدريبية متكاملة بنظام الحضور المباشر (Offline) و/أو عن بُعد (Online)، وفقًا لما تم إبلاغها به.
شكوى واستغاثة
لكنها قد فوجئت بأنها لم تتلقّ فعليًا سوى دورة واحدة فقط (Graphic Design – 2D)، ولم تستفد من دورة Motion Graphics بأي شكل يُذكر، فضلًا عن دورة Motion Graphics، الذي شابته حالة من التأخير الشديد وعدم الالتزام بالمحتوى والزمن التدريبي، فضلًا عن تجاهل متكرر لاستفساراتها واستفسارات باقي المتدربين، وعند مطالبتها بحقها في استكمال الدورات أو استرداد المبالغ المسددة مقابل الخدمة غير المقدمة، تم إبلاغها شفهيًا بعدم أحقيتها في الاسترداد، بزعم أن بعض الدورات “مجانية”، وهو ما يخالف صراحة ما تم الاتفاق عليه وقت السداد.
وبناء على ذلك قامت بعمل محضر هي وزميلتها غادة رضوان، ومتضررو المركز الذين تعرضوا لهذا النصب والذين بلغ عددهم ما يتجاوز الـ21 متضرر، وقدموا ما يفوق الـ70 محضرًا في قسم الشرطة، فضلًا عن تقديم شكاوى في مجلس الوزراء.
واختتمت الدكتورة راللا، موضحةً أنها كانت قد قامت بعمل محضر في قسم شرطة الدقي برقم ٣٤٣٩ إداري بتاريخ 5 من شهر نوفمبر 2025، وكانت قد تواصلت مع السفير الروسي لدى القاهرة ولكنها لم يجب عليها، ولم تتوصل إلى أي حلول ممكنة.
أكذوبة الكورسات المجانية
ومن جانبها تقول أسماء حافظ، إحدى المتضررات بأنها كانت قد حجزت 3 كورسات، وتم إبلاغها بأن هناك عرض على دورتين تدريبيتين والثالثة هدية مقابل 11 ألف، أخذت اثنين ولكن الثالث كان “سيء جدًا” -على حد تعبيرها-، مضيفةً وهذا ما أكد لها أن المركز الروسي قد أنهى أوراقه وصفى من كان يعملون معه.
واختتمت قائلة “وكل ما نروح المكان منلقيش حد، وأرسلت أكثر من شخص من طرفي لم يجدوا أحد في المكان الذي كانوا فيه سابقًا وأحد الأشخاص الذين كانوا يعملون فيه أكدوا أن العاملين في المركز جميعهم تركوا المكان الأصلي ونقلوا إلى عمارة مقابلة في شقة ولكن لم يعرفوا عنها شيء.
وتضيف هند الهادي، إحدى المتضررات، أنها لم تقم بعمل محضر لأنها من خارج القاهرة، ولكنها كانت قد تعاقدت مع المركز الثقافي الروسي “قسم الكمبيوتر”، على 2 دورة تدريبية والثالثة هدية، وكانت قد دفعت 1000 جنيه ولكنها لم تحصل على إيصال، ولم تأخذ في الاعتبار مدى الغدر أو الخيانة من قبل المركز، وقامت بتحويل مبلغ وقدره 7500 آلالاف جنيه لإحدى العاملات في المركز تُدعى "دعاء"، موضحةً أن بذلك يكون مازال متبقي لها “كورسين” “دورتين تدريبيتين”.
واختتمت موضحةً أن الدورات التدريبية ليست مجانية وإنما كان هناك خصومات على تلك الدورات التدريبية وهذا ما أثبتته الأوراق الرسمية.







