رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طلب إحاطة عاجل لمواجهة انتشار الكلاب الضالة بالشوارع

النائب أحمد خليل
النائب أحمد خليل

تقدم النائب أحمد خليل خيرالله، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور بمجلس النواب، بطلب إحاطة رسمي إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، موجهاً إلى كل من رئيس مجلس الوزراء، ووزير التنمية المحلية، ووزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن التفاقم المستمر لظاهرة انتشار الكلاب الضالة في الشوارع والميادين العامة، وما ترتب على ذلك من تصاعد ملحوظ في حالات العقر وترويع المواطنين بمختلف المحافظات.

 

وأكد النائب، في طلب الإحاطة أن عدداً كبيراً من الشوارع والمناطق السكنية شهد خلال الفترة الأخيرة انتشاراً واسعاً للكلاب الضالة بصورة أثارت حالة من القلق والخوف بين المواطنين، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة. 

وأوضح أن هذه الظاهرة لم تعد مجرد مشكلة عابرة، بل تحولت إلى تهديد مباشر لسلامة الأهالي، ولا سيما الأطفال وكبار السن، في ظل تزايد الشكاوى المتعلقة بحالات الهجوم والعقر بصورة شبه يومية.

 

وأشار خيرالله، إلى أن تفاقم الأزمة أدى إلى تسجيل إصابات جسدية ونفسية بين المواطنين، نتيجة التعرض لهجمات الكلاب الضالة أو الخوف المستمر من التحرك بحرية داخل الشوارع والأحياء السكنية، لافتاً إلى أن بعض المناطق باتت تمثل بؤراً خطرة تهدد الأمن المجتمعي وتؤثر على الحياة اليومية للسكان.

وأوضح النائب، أن الوضع الراهن تسبب في حالة من الرعب الجماعي، دفعت كثيراً من المواطنين إلى تقييد تحركاتهم، خصوصاً في ساعات الليل أو في المناطق الطرفية، مشيراً إلى وجود قصور واضح في أداء الأحياء ومديريات الطب البيطري بالمحافظات في التعامل مع هذه الظاهرة، سواء من خلال الإجراءات الوقائية أو آليات الحد من تكاثر الكلاب الضالة وانتشارها داخل التجمعات السكنية المأهولة.

 

كما شدد خيرالله، على أن استمرار زيادة حالات العقر يفرض أعباء مالية إضافية على الدولة، خاصة في ما يتعلق بتوفير اللقاحات والأمصال اللازمة لعلاج المصابين، وهو ما يضع ضغوطاً متزايدة على ميزانية وزارة الصحة.

وأضاف أن هذه التكاليف كان من الممكن الحد منها حال وجود تحرك مبكر وفعال لمعالجة الظاهرة من جذورها، عبر خطط واضحة للتعامل مع انتشار الكلاب الضالة والسيطرة عليها بوسائل علمية منظمة.

 

وطالب النائب، بضرورة الكشف عن الأسباب التي أدت إلى تقاعس بعض الأجهزة التنفيذية عن أداء دورها في مواجهة الأزمة، مؤكداً أن استمرار الوضع الحالي يتطلب تدخلاً حكومياً عاجلاً وسريعاً قبل تفاقم المشكلة بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة.

واختتم أحمد خليل خيرالله، طلبه بالتأكيد على أهمية وضع جدول زمني محدد وخطة عاجلة لتطهير الشوارع من مخاطر الكلاب الضالة، بما يضمن توفير بيئة آمنة للمواطنين وحماية الأسر من خطر العقر المتكرر، مشدداً على ضرورة التنسيق الكامل بين وزارتي التنمية المحلية والزراعة، إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني، من أجل تنفيذ حلول علمية وجذرية تتسم بالرحمة والفاعلية في الوقت نفسه، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على سلامة المواطنين والتعامل الإنساني مع الحيوانات الضالة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء