عرض خاص لفيلم «مملكة القصب» بالبيت الروسي بالقاهرة.. السبت
تعرض جمعية الفيلم برئاسة مدير التصوير السينمائي محمود عبد السميع الفيلم العراقي “مملكة القصب” للمخرج حسن هادي، بالبيت الروسي بالقاهرة في تمام السابعة من مساء السبت 16 مايو الجاري.
حائز الفيلم “مملكة القصب”، على جائزة الكاميرا الذهبية، وجائزة الجمهور في مهرجان كان السينمائي عام 2025، في تجربة تُعد محطة بارزة للسينما العراقية المعاصرة، بعدما أصبح أول فيلم عراقي يشارك في مهرجان كان السينمائي ضمن قسم “أسبوع المخرجين” عام 2025.
أفلام درامية
وينتمي الفيلم “كعمة الرئيس”، إلى نوعية الأفلام الدرامية، وهو أول تجربة إخراجية لحسن هادي، فيما شارك في بطولته بنين أحمد نايف، سجاد محمد قاسم، وحيدة ثابت خريبات، ورحيم الحاج.
أحداث فيلم “كعكة الرئيس”
وتدور أحداث الفيلم في العراق خلال أوائل تسعينيات القرن الماضي، في ظل العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد، حيث تُكلف طفلة في التاسعة من عمرها بإعداد كعكة للاحتفال بعيد ميلاد صدام حسين، لتجد نفسها أمام مهمة شديدة التعقيد والخطورة.
وحظي الفيلم بإشادة نقدية واسعة عقب عرضه العالمي الأول في مهرجان كان السينمائي في 16 مايو 2025، كما تم اختياره لتمثيل العراق في فئة أفضل فيلم روائي دولي ضمن جوائز الأوسكار، ليصبح أول فيلم عراقي يصل إلى القائمة القصيرة للجائزة.
وشارك في إنتاج الفيلم كل من العراق وقطر والولايات المتحدة الأمريكية، بدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام ومعهد صندانس، فيما تولى إريك روث كتابة السيناريو، وامتدت مدة عرضه إلى 105 دقائق، باللغة العربية باللهجة العراقية.
وجرى تصوير الفيلم بالكامل داخل العراق، بين بغداد ومحافظة ذي قار، خلال عام 2024، بينما تولى عمرو سليم إعداد العرض والترجمة العربية المصاحبة للفيلم.
ذكرى انتصار شعوب الاتحاد السوفيتي
شهد البيت الروسي بالقاهرة أمسية احتفالية مبهجة نظمتها السفارة الروسية بمناسبة الذكرى ال 81 لانتصار شعوب الاتحاد السوفييتي في الحرب العالمية الثانية على الفاشية والنازية، وسط أجواء احتفالية جمعت بين الطابع الشعبي والروح الوطنية الروسية.
وتزين مقر البيت الروسي في منطقة الدقي بأعلام النصر والرموز التاريخية المرتبطة بالمناسبة، بعد جهد كببر من اللجنة المنظمة تحت اشراف د.فاديم زايتشيكوف مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر ، فيما استقبل الضيوف بشرائط «جيورجي» التي وُضعت على صدور الحضور باعتبارها أحد أبرز رموز النصر والوفاء لضحايا الحرب، كما ارتدى عدد من الأطفال الزي العسكري السوفييتي تعبيرًا عن الفخر ببطولات الأجداد وتخليدًا لذكراهم.







