رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ندوة بثقافة السويس تناقش آليات حفظ التراث الشعبي وصون الهوية المصرية

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

نظم فرع ثقافة السويس ندوة بعنوان «آليات حفظ وتوثيق التراث والموروث الشعبي»، ضمن فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي بالهوية الثقافية المصرية والحفاظ على الموروث الشعبي من الاندثار.

وأقيمت الندوة بمركز شباب المدينة، بحضور القاص ياسر محمود، والكاتب عادل أبو عويشة، وأدارها الشاعر عزت المتبولي، الذي استهل اللقاء بالحديث عن أهمية توثيق التراث الشعبي باعتباره أحد الركائز الأساسية للحفاظ على الهوية الثقافية المصرية، مشيرا إلى أن أعمال الراحلين محمد الراوي وعلي المنجي تمثل نماذج بارزة في مجال التوثيق، لما قدماه من رصد لمحطات تاريخية وأساطير وموروثات شعبية في أعمال مثل «كنوز الملك سوس» و«تل القلزم»، لتظل شاهدة على الذاكرة الشعبية المصرية عبر الأجيال.

التكنولوجيا الحديثة في خدمة التراث

من جانبه، تناول الكاتب عادل أبو عويشة آليات حفظ وتوثيق التراث المادي وغير المادي، موضحا أن الحفاظ على التراث بات يعتمد على الدمج بين الوسائل التقليدية والتقنيات الحديثة، خاصة في ظل التحديات التي فرضتها العولمة والتغيرات الثقافية المتسارعة.

وأشار إلى أن التكنولوجيا أصبحت أداة رئيسية في عملية التوثيق، من خلال التسجيلات الصوتية والمرئية التي تساعد في حفظ الأغاني والحكايات والرقصات الشعبية والأمثال المتوارثة، إلى جانب إنشاء المكتبات الرقمية وقواعد البيانات والأرشيفات الإلكترونية، بما يسهم في حفظ وتصنيف المواد التراثية وإتاحتها للأجيال الجديدة بصورة أكثر سهولة وفاعلية.

التوثيق الميداني والحفاظ الحي على التراث

وأكد القاص ياسر محمود أن حفظ التراث لا يقتصر فقط على التوثيق المكتوب أو الرقمي، وإنما يعتمد بالأساس على المعايشة المباشرة ونقل الخبرات بين الأجيال، من خلال إجراء المقابلات الشفهية مع الرواة وتسجيل الحكايات الشعبية والعادات والتقاليد في بيئاتها الأصلية، فيما يعرف بالتوثيق الميداني.

وأضاف أن الحفاظ على التراث يجب أن يمتد إلى الحفظ الحي والممارسة المستمرة، عبر إحياء الحرف التقليدية وتشجيع الشباب على تعلم المهن الشعبية، مشيدا بجهود المؤسسات المتخصصة في هذا المجال، ومنها مركز توثيق التراث الطبيعي والحضاري بمكتبة الإسكندرية، وأطلس المأثورات الشعبية، ومركز دراسات الفنون الشعبية بأكاديمية الفنون.

أنشطة ثقافية لنشر الوعي بالهوية المصرية

وجاءت الندوة ضمن أنشطة إقليم القناة وسيناء الثقافي وفرع ثقافة السويس، في إطار خطة الهيئة العامة لقصور الثقافة لنشر الوعي بأهمية الحفاظ على التراث الشعبي، وترسيخ الهوية الثقافية المصرية من خلال الفعاليات والأنشطة الثقافية المتنوعة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء