رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الشوا»: غزة تواجه مجازر يومية وأزمة إنسانية غير مسبوقة| فيديو

أمجد الشوا
أمجد الشوا

أكد أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إن الأوضاع في قطاع غزة وصلت إلى مستوى لا يمكن وصفه بالكلمات، في ظل استمرار الاستهدافات الإسرائيلية وفرض النزوح القسري، واستهداف المدنيين المنتظرين للمساعدات الإنسانية، مضيفًا أن الاحتلال ارتكب مجزرة جديدة بالقرب من ما يُسمى مؤسسة غزة الإنسانية، أسفرت عن استشهاد أكثر من 16 فلسطينيًا حتى الآن، مع تزايد عدد الضحايا يوميًا في ظل تفاقم أزمة المجاعة، خصوصًا في مدينة غزة المكتظة بالسكان.

وأشار أمجد الشوا، فى مداخلة له عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن المدنيين يعيشون في محيط دائم من القصف والدمار، مما يزيد من هشاشة الوضع الإنساني ويجعل الوصول إلى المساعدات أمراً بالغ الصعوبة، فضًلا عن أن استمرار الحصار وقطع الطرق يمنع وصول الغذاء والمياه والخدمات الأساسية، وهو ما أدى إلى تدهور الحالة الإنسانية بشكل كبير.

نقص الخدمات الأساسية

وأوضح، أن مدينة غزة تضم مئات الآلاف من المواطنين المحاصرين بالقصف والتدمير ومنع وصول المساعدات، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يمنع منذ أكثر من أسبوعين دخول سيارات المياه إلى المدينة، ما تسبب في أزمة عطش خانقة بين السكان، وأن نقص المياه يفاقم الأمراض ويزيد من معاناة الأطفال وكبار السن، ما يجعل الوضع الصحي بالغ الخطورة ويهدد حياة آلاف المدنيين بشكل مباشر.

وأشار أمجد الشوا، إلى أن هذه الأزمة تتزامن مع تدهور الخدمات الأساسية الأخرى، بما في ذلك الكهرباء والوقود، الأمر الذي يزيد من صعوبة تشغيل المستشفيات والمراكز الطبية وتقديم الدعم الطارئ للمدنيين. وأكد أن الحلول العاجلة لتخفيف هذه الأزمة لا تزال محدودة بسبب استمرار الاستهداف والحصار.

انهيار المنظومة الطبية 

ولفت أمجد الشوا، إلى أن المنظومة الطبية في غزة تعاني انهيارًا شبه كامل بعد خروج معظم المستشفيات عن الخدمة، فيما تعمل القلة المتبقية بشكل جزئي مع نفاد الأدوية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى تعرضها للاستهداف المباشر من قبل الاحتلال، لافتًا إلى أن هذا الوضع يجعل العلاج الطبي الطارئ شبه مستحيل، ويزيد من معاناة الجرحى والمرضى الذين لا يجدون مكاناً آمناً لتلقي العلاج.

وأشار الشوا، إلى أن نقص الكوادر الطبية والمستلزمات الأساسية يعقد جهود المنظمات الإنسانية في تقديم الإغاثة، ويجعل كل تدخل طبي محدوداً وغير قادر على تلبية الاحتياجات المتزايدة للمدنيين.

لا مناطق آمنة في غزة

وشدد أمجد الشوا، على أن المشهد الإنساني في غزة خطير للغاية، حيث لا توجد مناطق آمنة، حتى تلك التي يزعم الاحتلال أنها مناطق إنسانية، وأن القصف طال مناطق المواصي ودير البلح والزوايدة والنصيرات، ما يؤكد أن المجازر تتواصل والتصعيد مستمر على مدار الساعة، مؤكدًا أن هذه الهجمات العشوائية تزيد من حجم النزوح الداخلي وتشرد المدنيين، مما يضاعف الأزمة الإنسانية ويجعل السكان أكثر عرضة للمخاطر اليومية.

ونوه أمجد الشوا، إلى أن المدنيين يعانون من خوف دائم وانعدام الأمن، وأن الأطفال والنساء يشكلون النسبة الأكبر من الضحايا، لافتًا إلى أن استمرار القصف المستهدف والضغط على المساعدات الإنسانية يجعل الحاجة إلى تدخل دولي عاجل أمراً حيوياً لإنقاذ حياة المدنيين وتخفيف معاناتهم.

<strong>أمجد الشوا</strong>
أمجد الشوا

نداء عاجل للمجتمع الدولي

واختتم أمجد الشوا، حديثه بنداء عاجل للمجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية لتوفير الحماية للمدنيين وفتح ممرات آمنة لإدخال الغذاء والمياه والأدوية، مؤكداً أن الوضع في غزة وصل إلى مرحلة كارثية تتطلب استجابة سريعة وحاسمة لإنقاذ حياة آلاف الفلسطينيين ومنع وقوع المزيد من المجازر الإنسانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء