جامعة بني سويف تحصد مراكز متقدمة في مهرجان "إبداع 14"
أعلن الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، تحقيق الجامعة إنجازًا جديدًا يُضاف إلى سجلها الحافل بالنجاحات، بحصول طلابها على مراكز متقدمة في مهرجان "إبداع 14" الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة تحت رعاية الرئيس السيسي، ويعد أحد أكبر المهرجانات الطلابية لاكتشاف ورعاية المواهب الشابة في مختلف المجالات الفنية والإبداعية.
اكتشاف المواهب الشابة
وأوضح رئيس الجامعة أن طلاب بني سويف حصلوا على المركزين الأول والثاني في مجال النحت غير المتخصص، إلى جانب المركز الثاني في مجال التصوير الملون غير المتخصص، مؤكدًا أن هذا التفوق يعكس جودة المواهب الطلابية والدعم المؤسسي المستمر داخل الجامعة.
وجاءت هذه النتائج تحت إشراف الدكتور حمادة محمد نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، ومحمد سليم أمين عام الجامعة، وبالدعم المباشر من الكابتن محمد فاروق مدير عام الإدارة العامة لرعاية الشباب، وإدارة النشاط الفني.
وأشار "علي" إلى أن هذا الإنجاز جاء ثمرة جهود منتخب الفنون التشكيلية بالجامعة، تحت تدريب الدكتور محمد ماضي، العميد السابق لكلية الفنون التطبيقية، والذي عمل على تنمية مهارات الطلاب وصقل قدراتهم الإبداعية في مختلف الفنون.
وأضاف أن الطالب أحمد شوقي فاز بالمركز الأول في النحت غير المتخصص، فيما حصلت الطالبة أماسي حسين على المركز الثاني في المجال ذاته، كما أحرزت الطالبة آية عباس المركز الثاني في التصوير الملون غير المتخصص، مؤكدًا أن هذا التميز يعكس اهتمام الجامعة بدعم الأنشطة الطلابية وصناعة بيئة محفزة للإبداع.
وفي سياق آخر، أعلن القائم بأعمال رئيس الجامعة اختيار كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي ضمن أفضل الأكاديميات التعليمية على مستوى الجمهورية في إطار مبادرتي "شتاء رقمي" و"كن مستعدًا"، بالتعاون بين صندوق تطوير التعليم التابع لمجلس الوزراء وشركة سيسكو العالمية.
وأكد أن هذا الاختيار يعكس التزام الجامعة بتطوير قدرات طلابها وتوفير برامج تدريبية معتمدة دوليًا، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل العالمي، ويعزز مكانة مصر في مجالات تكنولوجيا المعلومات.
وأوضح أن الجامعة تتطلع إلى مزيد من التعاون البناء لدعم المبادرة الرئاسية وتأهيل المزيد من الطلاب والطالبات بالجامعة لاعتمادهم دوليًا كمتخصصين معتمدين في مجال تكنولوجيا المعلومات، بما يرسخ مكانة الجامعة كصرح أكاديمي رائد يواكب تطلعات الدولة نحو التنمية المستدامة ورؤية مصر المستقبلية.