صالون أحمد عبدالمعطي حجازي يحتفي بالشاعر الراحل محمد سليمان الأحد
ينظم بيت الشعر العربي في بيت الست وسيلة خلف الجامع الأزهر، التابع لصندوق التنمية الثقافية، أمسية جديدة من «صالون أحمد عبدالمعطي حجازي»، وذلك في السابعة مساء الأحد 17 مايو، تحت عنوان «محمد سليمان.. أكتب لأحييكم»، احتفاءً بالشاعر الراحل محمد سليمان، أحد أبرز شعراء جيل السبعينيات في مصر والعالم العربي.
شهادات شعرية وقراءات من أعمال محمد سليمان
يتضمن برنامج الصالون تقديم شهادات نقدية وإنسانية حول تجربة محمد سليمان الشعرية، يشارك فيها الشعراء أحمد طه، وعبدالمقصود عبدالكريم، وشيرين العدوي، إلى جانب قراءات مختارة من قصائده يقدمها الشعراء عماد غزالي، ومحمد هشام، ونيرة سعيد، بينما يدير اللقاء الناقد الدكتور أحمد حسن عوض.
ويأتي الصالون ضمن سلسلة الفعاليات الثقافية التي ينظمها بيت الشعر العربي لإحياء تجارب الشعراء المؤثرين في الحركة الشعرية المصرية، وإعادة تسليط الضوء على أعمالهم الإبداعية أمام الأجيال الجديدة من القراء والمهتمين بالشعر.
محمد سليمان أحد أبرز أصوات جيل السبعينيات
ويُعد محمد سليمان، المولود عام 1946، من أبرز الأصوات الشعرية التي ظهرت ضمن جيل السبعينيات، حيث قدّم تجربة شعرية مميزة جمعت بين الحس الإنساني واللغة المكثفة والصور الشعرية المختلفة.
وأصدر الراحل عددًا من الدواوين الشعرية التي تركت حضورًا بارزًا في المشهد الثقافي، من بينها «أعلن الفرح مولده» عام 1980، و«القصائد الرمادية» 1983، و«سليمان الملك» 1990، و«بالأصابع التي كالمشط» و«أعشاب صالحة للمضغ» عام 1997، إضافة إلى ديوان «هواء قديم» الصادر عام 2001، كما كتب المسرح الشعري من خلال مسرحيتي «العادلون» و«الشعلة».
صندوق التنمية الثقافية يواصل الاحتفاء برموز الإبداع
من جانبه، أكد الشاعر سامح محجوب مدير بيت الشعر العربي، أن تنظيم هذه الأمسية يأتي في إطار حرص صندوق التنمية الثقافية على الاحتفاء برموز الشعر المصري والعربي، وإعادة تقديم تجاربهم الإبداعية للأجيال الجديدة، بما يسهم في الحفاظ على الذاكرة الثقافية ودعم الحركة الشعرية المعاصرة.
