«الثقافة المصرية» تنظم معرضا للفن القبطي بالتعاون مع متحف بوشكين في روسيا
بحثت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة مع أولغا ليوبيموفا وزيرة الثقافة الروسية، على هامش اجتماع وزراء الثقافة بمنظمة التعاون الإسلامي في كازان، تنظيم معرض للفن القبطي المصري في روسيا بالتعاون مع متحف بوشكين، يضم أعمالًا فنية تعكس التراث القبطي المصري وتبرز قيمته التاريخية والفنية.
التعاون الثقافي بين مصر ورسيا
وتناول اللقاء تعزيز التعاون الثقافي بين مصر وروسيا في مجالات ترميم الأعمال الفنية وتدريب الكوادر، إلى جانب توسيع التبادل الثقافي والفني بين البلدين، بما يعكس عمق العلاقات الحضارية المشتركة.
كما شهدت المناقشات اهتمامًا بالتعاون في معارض الفن المصري الحديث والفن التشكيلي، ومنها متحف محمود خليل، إضافة إلى بحث المشاركة في الفعاليات الثقافية الدولية المقبلة بمدينة سان بطرسبرج خلال سبتمبر المقبل، في إطار دعم التعاون الثقافي بين الجانبين.
وفي سياق متصل؛ أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الحضارات لا يمكن أن تتصادم بطبيعتها، بل تتكامل حين تتوافر الإرادة والرؤية المشتركة، مشددة على أن الثقافة أصبحت ركيزة أساسية للأمن الفكري والتنمية المستدامة وليست قطاعاً هامشياً كما كان ينظر إليها في السابق.
جاء ذلك خلال كلمتها أمام الاجتماع الرابع عشر لوزراء الثقافة بمنظمة التعاون الإسلامي، المنعقد في مدينة كازان عاصمة جمهورية تتارستان بالاتحاد الروسي خلال الفترة من 13 إلى 15 مايو، حيث ترأست وزيرة الثقافة وفد مصر المشارك في أعمال الاجتماع وعدد من الفعاليات الثقافية المصاحبة
وأوضحت وزيرة الثقافة أن مصر، في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ورؤية الجمهورية الجديدة، عملت على إعادة تعريف دور الثقافة باعتبارها قوة دافعة للتنمية وأداة لتعزيز الاستقرار وجسراً للتواصل بين الشعوب.
وأضافت أن الاستثمار الثقافي في مصر لم يعد مقتصراً على حفظ التراث، بل امتد ليشمل بناء الإنسان وتشكيل الوعي وتعزيز الانتماء، من خلال مسارات متوازية تستهدف مختلف فئات المجتمع.
وأشارت الوزيرة إلى أن الدولة المصرية تواصل ترسيخ مفهوم العدالة الثقافية عبر توسيع نطاق الخدمات الثقافية لتصل إلى مختلف المحافظات والفئات، إلى جانب دعم المبادرات التي تعزز الهوية الوطنية والقيم الإيجابية، مؤكدة أن الاهتمام بحماية وصون التراث باعتباره مكوناً أساسياً للهوية، إلى جانب دعم الاقتصاد الثقافي والإبداعي باعتباره أحد محركات النمو.