بأكثر من مليون كتاب.. انطلاق الدورة الـ35 من معرض الدوحة الدولي للكتاب
أطلقت اليوم فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولى للكتاب، والذى تنظمه وزارة الثقافة، فى مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، ويتواصل حتى 23 مايو الجاري.
معرض الدوحة للكتاب
ويشهد المعرض مشاركة واسعة من السفارات والوزارات والمؤسسات الثقافية العربية والأجنبية، ما يعكس المكانة الثقافية التى يحظى بها المعرض على المستويين الإقليمى والدولي.
وستتضمن هذه النسخة 910 أجنحة، وأكثر من مليون و850 ألف كتاب، تتضمن 231 ألف عنوان، وتدشين 143 كتابا جديدا، وتنظيم 46 جلسة حوارية، و69 ورشة عمل، إلى جانب 46 ندوة تقام على المسرح الرئيسى للمعرض.
كما ستشهد الإعلان عن الفائزين بالنسخة الثانية لجائزة معرض الدوحة الدولى للكتاب، وتضم ستة محاور، تتوجه إلى دعم الناشر والمؤلف القطرى والدولى.
وسيقام على المسرح الرئيسى، ويشهد ندوات فكرية وأدبية، بمشاركة نخبة من المثقفين والكتاب والأكاديميين من داخل قطر وخارجها، بالإضافة إلى ما سيشهده الصالون الثقافى، من حفلات توقيع الكتب، ولقاءات حوارية مع الكتاب والمؤلفين.
جلسات "مرشد القراءة"
وسيشهد المعرض أيضا جلسات "مرشد القراءة"، لتوجيه الجمهور تجاه الكتب التى يرغبون فى اقتنائها، علاوة على ساحة "دوحة الطفل"، والتى تضم العديد من الأنشطة التفاعلية للأطفال، بجانب المسرح التفاعلى لهم.
وينظم الملتقى القطرى للمؤلفين، التابع لوزارة الثقافة، عددا من الأنشطة الثقافية والفكرية والتوعوية بمشاركة عدد من المثقفين والكتاب والباحثين والأكاديميين داخل دولة قطر وخارجها.
وتتضمن فعاليات الملتقى تدشين أكثر من 100 إصدار جديد لكتاب قطريين ومقيمين فى شتى صنوف المعرفة، إلى جانب ما يزيد على 25 ندوة فكرية، ونحو 15 محاضرة تخصصية وحوالى 12 جلسة نقاشية تلقى الضوء على قضايا ثقافية ومجتمعية راهنة فى مختلف المجالات الفكرية، بتعاون مع عدد من الجهات.
موعد دخول الزوار
وسيفتح المعرض أبوابه للزوار من الساعة التاسعة صباحا حتى العاشرة مساء ما عدا يوم الجمعة الذى سيفتح من الساعة الثالثة عصرا إلى العاشرة مساء.
ويولى المعرض اهتماما كبيرا بفئة الأطفال والناشئة، حيث استبق انطلاق هذه الدورة، إطلاق حافلة كتب متنقلة جابت قرابة 12 مدرسة بهدف تعزيز ثقافة القراءة لدى الطلبة وتشجيعهم على الاطلاع والمعرفة.
ويعتبر معرض الدوحة الدولى للكتاب أحد أقدم وأكبر معارض الكتب الدولية التى تقام فى المنطقة، ويحظى بسمعة طيبة نظرا للإقبال الكبير الذى يشهده من الدول الخليجية والعربية وغيرها من دول العالم، ويولى الأطفال والناشئة اهتماما لافتا، حيث يخصص فى كل دوراته مساحة كبيرة تضم أبرز ناشرى كتب الأطفال، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات وأنشطة تفاعلية لإبراز مواهب الطفل وتشجيعهم على القراءة.
يشار إلى أن أولى دورات معرض الدوحة الدولى للكتاب انطلقت فى عام 1972 تحت إشراف دار الكتب القطرية، وظلت دوراته تقام كل عامين حتى عام 2002، ليتم بعد ذلك تنظيمه سنويا.
وقد اكتسب المعرض الصبغة الدولية بعد نجاحه فى استقطاب أكبر وأهم دور النشر العالمية، حيث بلغ عددها فى أولى دوراته 20 دار نشر، ومنذ عام 2010 يشهد فى كل دورة اختيار إحدى دول العالم لتحل ضيف شرف، وكانت البداية بالولايات المتحدة الأمريكية تلتها تركيا وإيران واليابان وبريطانيا وألمانيا وروسيا وفرنسا والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وفلسطين.