وزير السياحة والآثار يلتقي بسائحين أوروبيين خلال جولته بالأقصر
في إطار زيارته الحالية إلى مدينة الأقصر، أجرى شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، جولة تفقدية لمتابعة الأعمال الجارية بمشروع فك وإعادة تركيب الصرح الأول بمعبد الرامسيوم، وذلك ضمن سلسلة من الزيارات الميدانية التي تستهدف متابعة المشروعات الأثرية والتنموية بالمحافظة، والوقوف على معدلات التنفيذ وأعمال الترميم الجارية بالمواقع التاريخية المهمة.
وخلال الجولة، التقى الوزير بعدد من السائحين الألمان والفرنسيين الذين تصادف وجودهم بالموقع الأثري أثناء الزيارة، حيث حرصوا على الحديث معه والتقاط الصور التذكارية، في مشهد يعكس حالة التفاعل الإيجابي بين الزائرين الأجانب والمسؤولين عن القطاع السياحي والأثري في مصر.
ترحيب بالسائحين وإبراز لمقومات السياحة المصرية
وأكد وزير السياحة والآثار، خلال حديثه مع السائحين، أن مصر ترحب دائما بزائريها من مختلف أنحاء العالم، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا بتطوير الخدمات السياحية والحفاظ على مواقعها الأثرية الفريدة، بما يضمن تقديم تجربة سياحية متكاملة تجمع بين التاريخ العريق والضيافة المتميزة.

وأضاف أن المقصد السياحي المصري يتمتع بتنوع استثنائي يجمع بين السياحة الثقافية والشاطئية والترفيهية والبيئية، الأمر الذي يجعل مصر واحدة من أهم الوجهات السياحية على مستوى العالم، خاصة في ظل ما تشهده من تطوير مستمر للبنية التحتية والمشروعات الأثرية.
إشادة أوروبية بالحضارة المصرية وحسن الاستقبال
ومن جانبهم، أعرب السائحون الألمان والفرنسيون عن سعادتهم الكبيرة بزيارة مصر، مؤكدين أن مدينة الأقصر تعد واحدة من أهم الوجهات الأثرية التي حرصوا على زيارتها للاستمتاع بما تضمه من معابد ومقابر ومواقع تاريخية تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة.
كما أبدوا إعجابهم بما شاهدوه من آثار ومشروعات ترميم تسهم في الحفاظ على التراث الإنساني، مشيدين بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي لمسُوها منذ وصولهم إلى مصر، ومؤكدين أنهم سيحرصون على نقل تجربتهم الإيجابية إلى عائلاتهم وأصدقائهم في بلادهم.

افتتاح مقبرتين أثريتين ومتابعة مشروعات الترميم
وتأتي زيارة وزير السياحة والآثار الحالية إلى الأقصر في إطار افتتاح مقبرتي “أمنحتب” الملقب بـ«رابويا» (TT416) وابنه “ساموت” (TT417) بمنطقة منطقة الخوخة بالبر الغربي، وذلك عقب الانتهاء من أعمال الترميم ورفع كفاءة الموقع العام المحيط بهما، إلى جانب متابعة عدد من المشروعات الأثرية الجارية بالمحافظة، بما يعزز جهود الدولة للحفاظ على التراث الثقافي المصري ودعم مكانة مصر السياحية عالمياً.

