رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

العرض المسرحي «بنفكر في اسم» في ثالث أيام مهرجان نوادي المسرح بالسامر

العرض المسرحي بنفكر
العرض المسرحي بنفكر في اسم

قدمت فرقة الإسماعيلية العرض المسرحي "بنفكر في اسم" على مسرح السامر بالعجوزة، ضمن فعاليات اليوم الثالث من المهرجان الختامي لنوادي المسرح في دورته الثالثة والثلاثين، المقام تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة.

عروض نوادي المسرح 

العرض من تأليف مريم الجيزاوي، وسينوغرافيا وإخراج محمود مدحت، وتدور أحداثه حول مجموعة من الفنانين، من بينهم ممثل وملقن وممثلة، يعيشون حالة من التأمل في واقعهم الفني، بين شغفهم بالمسرح وما يواجهونه من تحديات، مثل ضعف الإمكانيات وقلة الفرص، إلى جانب أحلام البطولة التي لم تتحقق بعد.

شهد العرض حضور سمر الوزير مدير عام المسرح، وأعضاء لجنة التحكيم: المخرج أحمد طه، الدكتور محمد سعد، الدكتور أكرم فريد، الكاتب محمود حمدان، المخرج محمد جبر، والمخرج محمد الطايع مدير نوادي المسرح ومقرر اللجنة، إلى جانب عدد من المسرحيين والنقاد والإعلاميين.

وفي هذا السياق؛ قال محمود مدحت، مخرج العرض، إن "بنفكر في اسم" مأخوذ عن نص "أسطورة أشباح الشواية" للكاتبة مريم الجيزاوي، ويناقش أحوال المسرحيين ومعاناتهم، خاصة فناني الأقاليم، من خلال أسطورة متداولة داخل الوسط المسرحي، مؤكدا أن العرض يحمل رسالة أمل تدعو للتمسك بالمسرح رغم الصعوبات، موجها الشكر لفريق العمل والهيئة العامة لقصور الثقافة على دعمها المستمر للحركة المسرحية.

ومن جهتها، أوضحت الفنانة آية أبو ضيف، بطلة العرض، أن العمل عبّر بصدق عن معاناة فناني الأقاليم، خاصة مع محدودية فرص العمل المسرحي خارج القاهرة، مشيرة إلى أنها جسدت شخصية ممثلة تواجه رفض المجتمع لعمل الفتاة بالمسرح، فيما يناقش العرض أزمات الفنانين حتى يتحولوا إلى "أشباح الشواية" كرمز للتهميش وبقاء أرواحهم معلقة بخشبة المسرح.

وأكد الفنان عمار محمد، أحد أبطال العرض، أن الشخصية التي يقدمها تعبر عن طموحات ومعاناة فناني الأقاليم، لافتا إلى أن الدور تضمن تقديم أكثر من شخصية، وهو ما مثل تحديا ممتعا بالنسبة له، مضيفا أن قراءته للنص جعلته يستحضر نماذج حقيقية لفنانين ما زالوا يسعون لإثبات أنفسهم، الأمر الذي ساعده في بناء الشخصية بشكل واقعي.

وعن الموسيقى والألحان، أوضح محمود عبد الرحمن أن مشاركته جاءت بالتعاون مع مخرج العرض منذ المراحل الأولى، حيث عمل على تأليف تيمة موسيقية خاصة بالشخصيات الرئيسية الثلاث، تحمل روحا واحدة مع اختلافات تعكس طبيعة كل شخصية وحكايتها، بما يدعم الحالة الدرامية ويعزز الإحساس بخصوصية الشخصيات وتعلقها الأبدي بالمسرح.

كما أوضحت ميرنا أشرف، منفذة الدراما الحركية، أن العمل اعتمد على تجسيد الأفكار والشخصيات بصورة بسيطة وغير مباشرة، بما يعكس فكرة الدعم الخفي الذي يحتاجه الإنسان في حياته، مؤكدة أن العرض يبرز أهمية المساندة الإنسانية حتى وإن جاءت بصورة غير ظاهرة.

وقال محمد سالم، مصمم الإضاءة، إن العرض يقدم تجربة تكشف للجمهور بعض كواليس المسرح وعناصره الفنية، مثل الإضاءة والموسيقى، بصورة مباشرة، مشيرا إلى أن التجربة كانت مرهقة على مستوى التنفيذ، لكنها تمثل إضافة مهمة ضمن تجارب نوادي المسرح.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء