ماركو روبيو يحذر: أي تحرك صيني ضد تايوان ستكون له عواقب عالمية
أكد ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، أن الرئيس دونالد ترامب؛ لم يطلب من نظيره الصيني شي جين بينج، تقديم أي مساعدة تتعلق بالملف الإيراني خلال زيارته الحالية إلى بكين، مشددًا على أن الولايات المتحدة لا ترى نفسها بحاجة إلى دعم الصين في هذا الشأن.
وقال روبيو، خلال مقابلة مع شبكة (NBC News)، أن الولايات المتحدة لا تسعى للحصول على مساعدة من الصين فيما يخص بجمهورية إيران الإسلامية، موضحًا أن الإدارة الأمريكية تمتلك القدرة على التعامل مع هذا الملف دون الحاجة إلى تدخل أو دعم من الجانب الصيني.
كما أشار وزير الخارجية الأمريكي إلى، إن الرئيس ترامب؛ لم يتقدم بأي طلبات محددة لنظيره الصيني خلال اللقاءات التي جمعتهما في بكين، نافيًا وجود أي مطالب أمريكية مباشرة تم طرحها على القيادة الصينية خلال الزيارة.

الجانب العسكري الصين.. ومحاولة حل قضية تايوان
وأما بالنسبة لأزمة الصين مع تايوان، فأكد وزير الخارجية الأمريكي، أن أي إقدام من جانب بكين؛ لاستخدام القوة ضد تايوان، سيترتب عليه عواقب دولية واسعة، مشددًا على أن مثل هذا التحرك لن يكون شأنًا محصورًا بين واشنطن وبكين فقط.
وأوضح، أن الولايات المتحدة ترى أن محاولة حل قضية تايوان بالقوة العسكرية أو بأي وسيلة أخرى ستكون خطأ كبيرًا، لافتًا أن النتائج لن تقتصر على الولايات المتحدة وحدها؛ بل ستطال المجتمع الدولي بأكمله وستكون لها تداعيات عالمية.
وتعتبر الصين تايوان جزءًا من أراضي جمهورية الصين الشعبية، وتؤكد باستمرار على مبدأ (الصين الواحدة) كشرط ـساسي لإقامة أي علاقات دبلوماسية أو استمرارها مع الدول الأخرى، وفي المقابل، تبقى قضية مبيعات السلاح الأمريكي إلى تايوان واحدة من أكثر الملفات حساسية وخلافًا بين واشنطن وبكين.
وتطرق الحوار إلى الجانب العسكري في بكين، حيث وصف وزير الخارجية الأمريكي روبيو، على التطور العسكري في الصين خلال العقد الأخير، بأنه (غير مسبوق من حيث السرعة والحجم)، لافتًا أن وتيرة التوسع والتحديث في الجيش الصيني خلال السنوات العشر الماضية لم يسبق لها مثيل، مشيرًا إلى أن هذا التطور يعكس تغييرات كبيرة في ميزان القوى العسكري على الساحة الدولية.