رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ذكرى ميلاده.. هنري رايدر هاجارد ورحلة نجاح في أدب المغامرات والرومانسية

هنري رايدر
هنري رايدر

تحل اليوم ذكرى ميلاد الروائي الإنجليزي هنري رايدر هاجارد، المولود في 22 يونيو 1856، والذي ارتبط اسمه بأدب المغامرات والروايات الرومانسية ذات الطابع التاريخي، حيث استطاع أن يرسخ مكانته كأحد أبرز كتاب هذا اللون الأدبي في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، وحقق نجاحًا واسعًا جعل أعماله تحظى بانتشار كبير داخل إنجلترا وخارجها.

رواية «هي»

يعد هاجارد صاحب واحدة من أشهر الروايات في تاريخ الأدب العالمي، وهي رواية «هي»، التي حققت انتشارًا واسعًا وترجمت إلى العديد من اللغات، وبيعت منها ملايين النسخ حول العالم، ما جعلها علامة بارزة في مسيرته الأدبية، إلى جانب مجموعة من الأعمال التي رسخت مكانته بين كبار كتّاب الرواية في عصره.

بداياته ومسيرته المهنية في جنوب إفريقيا

تلقى هاجارد تعليمه في مدرسة إيبسويتش النحوية، ثم انتقل في سن مبكرة إلى جنوب إفريقيا عام 1875 للعمل كسكرتير لحاكم ناتال، قبل أن يخوض عدة تجارب إدارية وسياسية هناك، حيث ارتبط اسمه بعدد من المهام الرسمية، ثم عاد لاحقًا إلى إنجلترا ليبدأ رحلته مع الكتابة التي استلهم فيها كثيرًا من تجاربه في القارة الإفريقية.

أعماله الأدبية وتنوع إنتاجه الروائي

قدم هاجارد عددًا من الروايات التي تنوعت بين المغامرة والرومانسية والتاريخ، من أبرزها «مناجم الملك سليمان»، و«آلان كواترمين»، و«ندى الزنبق»، و«خاتم الملكة سبأ»، إلى جانب أعمال أخرى استلهم فيها التاريخ القديم والأساطير، كما كتب أعمالًا تناولت حضارات مختلفة مثل كليوباترا وابنة مونتيزوما، ما أظهر قدرته على التنقل بين العوالم التاريخية والخيالية بسلاسة.

لم يقتصر نشاط هاجارد على الكتابة الأدبية فقط، بل عمل أيضًا في مجالات الزراعة وشغل عضوية عدد من اللجان الحكومية المعنية بهذا القطاع، كما حصل على لقب فارس عام 1912 تقديرًا لإسهاماته، وترك عددًا من المؤلفات التي تناولت قضايا اجتماعية وزراعية، إضافة إلى سيرته الذاتية التي نُشرت بعد وفاته، ليظل واحدًا من الأسماء البارزة في الأدب الإنجليزي الكلاسيكي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء