رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد غياب 10 سنوات.. المسلماني يعلن عودة مجلة الشعر من ماسبيرو

المسلماني و الشاعرفاروق
المسلماني و الشاعرفاروق جويدة

أعلن الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، عودة إصدار مجلة "الشعر" من ماسبيرو مرة أخرى، بعد توقفها منذ عام 2017، وذلك ضمن خطة الهيئة لإحياء الدور الثقافي والتنويري للإعلام المصري.

جاء ذلك خلال فعاليات صالون ماسبيرو الثقافي، الذي استضاف الشاعر الكبير فاروق جويدة، مساء الأربعاء، بحضور عدد من المثقفين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.

وقال المسلماني إن عودة مجلة "الشعر" تأتي في إطار استعادة ماسبيرو لدوره الإبداعي والثقافي، مؤكدًا أن المؤسسة الإعلامية الوطنية لا يجب أن يقتصر دورها على التغطية الإخبارية فقط، بل ينبغي أن تكون منصة فاعلة لدعم الفكر والفنون والإبداع.

وأضاف أن مجلة "الشعر" ستعود في إصدارها الثالث خلال العام الجاري 2026، لتصدر بشكل فصلي كل ثلاثة أشهر، وتتبع مجلة الإذاعة والتليفزيون، في محاولة لإحياء واحدة من المجلات الثقافية المهمة التي ارتبطت بالحركة الشعرية المصرية والعربية لعقود.

تاريخ طويل لمجلة الشعر

وأشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلى أن الإصدار الثاني من مجلة "الشعر" انطلق عام 1974 من داخل ماسبيرو، واستمرت المجلة في أداء دورها الثقافي حتى توقف صدورها عام 2017، قبل اتخاذ قرار بإعادتها مجددًا هذا العام.

وشهدت المجلة عبر تاريخها تعاقب عدد من الأسماء البارزة على رئاسة تحريرها، حيث ترأسها في بداياتها الدكتور عبده بدوي، ثم الشاعر أحمد هريدي، وبعده الروائي الكبير خيري شلبي، ثم الشاعر فارس خضر.

ومن المقرر أن تعود المجلة في نسختها الجديدة برئاسة تحرير الشاعر فارس خضر، بينما تصدر تحت مظلة مجلة الإذاعة والتليفزيون التي يرأس تحريرها الكاتب الصحفي خالد حنفي.

إحياء الدور الثقافي لماسبيرو

وأكد المسلماني خلال كلمته أن ماسبيرو يمتلك تاريخًا طويلًا في دعم الثقافة المصرية والعربية، من خلال البرامج الفكرية والإصدارات الثقافية والصالونات الأدبية التي ساهمت في تشكيل الوعي العام على مدار عقود.

وأوضح أن إعادة إصدار مجلة "الشعر" تمثل خطوة جديدة ضمن مشروع أوسع لإعادة تنشيط القوة الناعمة المصرية، وإتاحة مساحة أكبر للأصوات الشعرية والأدبية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه المشهد الثقافي العربي.

وأضاف أن المجلة ستسعى إلى تقديم محتوى شعري ونقدي يواكب التحولات الثقافية الحديثة، مع الحفاظ على مكانتها التاريخية كواحدة من المنصات المهمة للحركة الشعرية في مصر والعالم العربي.

ويواصل صالون ماسبيرو الثقافي استضافة عدد من الرموز الفكرية والأدبية والفنية، في إطار خطة الهيئة الوطنية للإعلام لتفعيل النشاط الثقافي داخل مبنى ماسبيرو، وإعادة تقديم رموز الثقافة المصرية للأجيال الجديدة، عبر لقاءات مفتوحة تجمع بين الإبداع والإعلام والفكر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء