مكتبة مصر الجديدة تناقش كتاب "الذكاء الاصطناعي وإعادة التشكيل" غدًا
تستضيف مكتبة مصر الجديدة، مساء غد الجمعة الموافق 15 مايو، ندوة ثقافية موسعة لمناقشة كتاب “الذكاء الاصطناعي وإعادة التشكيل”، وذلك في إطار اهتمامها بمواكبة القضايا الفكرية والتكنولوجية الحديثة، وفتح مساحات للحوار حول تأثيرات التحول الرقمي على المجتمع والإنسان.
ومن المقرر أن تنطلق فعاليات الندوة في تمام الساعة الخامسة مساءً، بحضور عدد من المهتمين بقضايا التكنولوجيا والتحول الرقمي والثقافة الرقمية.
قراءة في تأثير الذكاء الاصطناعي على الواقع الإنساني
ويأتي الكتاب ثمرة تعاون فكري بين المهندس زياد عبد التواب، خبير التحول الرقمي وأمن المعلومات وعضو المجلس الأعلى للثقافة، والدكتور محمد خليف، استشاري التحول الرقمي وإدماج الذكاء الاصطناعي، حيث يقدم المؤلفان رؤية تحليلية لتأثيرات الثورة التكنولوجية المتسارعة على الحياة اليومية والاقتصاد والثقافة وأنماط التفكير الإنساني.
ويتناول الكتاب التحولات الكبرى التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في عصر المعلومات، من خلال قراءة معمقة للواقع الرقمي الجديد، وكيف أصبحت التكنولوجيا قادرة على إعادة تشكيل العلاقات الإنسانية وسوق العمل والإنتاج المعرفي وحتى مفاهيم الهوية والتواصل.
كما يطرح الكتاب تساؤلات متعددة حول مستقبل المجتمعات في ظل التطور التقني المتسارع، ومدى قدرة الإنسان على التكيف مع هذه المتغيرات، إلى جانب استعراض التحديات الأخلاقية والاجتماعية المرتبطة بتوسع استخدامات الذكاء الاصطناعي.
رؤية مستقبلية للتحولات الرقمية
ويسلط المؤلفان الضوء على مستقبل الذكاء الاصطناعي وما يحمله من تحولات جذرية قد تؤثر في شكل الحياة الإنسانية خلال السنوات المقبلة، مع التأكيد على أهمية توظيف التكنولوجيا بشكل يحقق التنمية ويحافظ على استقرار المجتمعات.
كما يناقش الكتاب ضرورة تطوير الوعي المجتمعي تجاه الاستخدامات الحديثة للذكاء الاصطناعي، وأهمية إعداد أجيال قادرة على التعامل مع الأدوات الرقمية الجديدة بصورة واعية وآمنة.
مكتبة مصر الجديدة.. تاريخ ثقافي ممتد
وتعد مكتبة مصر الجديدة واحدة من أعرق المكتبات الثقافية في مصر، إذ يعود تاريخ إنشائها إلى عام 1945، عندما وضع الملك فاروق حجر الأساس لها، قبل افتتاحها رسميًا عام 1946 تحت اسم “مكتبة الأميرة فريال”.
وشهدت المكتبة على مدار عقود مراحل متعددة من التطوير والتحديث، حيث أعيد تأهيلها وافتتاحها مجددًا عام 1984، ثم توسعت أنشطتها الثقافية والفنية والتعليمية، لتضم ناديًا للسينما ومسرحًا وقاعات للأنشطة ومركزًا للكمبيوتر ومكتبة للطفل، إلى جانب المقهى الثقافي الذي تحول إلى مساحة للحوار والإبداع.
وتواصل المكتبة تنظيم الندوات الفكرية والأمسيات الثقافية والفعاليات المعرفية، في إطار دورها كمركز ثقافي يسعى إلى تعزيز الوعي المجتمعي ومواكبة القضايا الفكرية المعاصرة.