عمرو سلامة ينتقد سلوك بعض رواد السينما: تجربة المشاهدة تحولت إلى كابوس
أثار المخرج عمرو سلامة حالة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد منشور مطول نشره عبر حسابه الشخصي على «فيسبوك»، تحدث فيه عن أزمة السلوكيات المزعجة داخل قاعات السينما، مؤكدًا أن تجربة مشاهدة الأفلام أصبحت في كثير من الأحيان «كابوسًا» بسبب تصرفات بعض الحضور.
انتقادات حادة للسلوكيات المزعجة
ووجّه عمرو سلامة انتقادات لعدد من التصرفات التي باتت تتكرر داخل دور العرض، مثل التحدث بصوت مرتفع أثناء عرض الفيلم، والرد على المكالمات الهاتفية، واستخدام الهواتف المحمولة بطريقة تزعج الحضور، سواء من خلال الألعاب أو الإضاءة الصادرة من الشاشات.
كما أشار إلى أن بعض الأشخاص يتعاملون داخل قاعة السينما بطريقة وصفها بأنها تفتقد للذوق العام واحترام الآخرين، لافتًا إلى أن الأمر لا يتوقف عند الضوضاء فقط، بل يمتد أحيانًا إلى تصرفات تسبب إزعاجًا مباشرًا للمشاهدين داخل القاعة.
"زهقت من دور مشرف الرحلة"
وأوضح المخرج أنه أصبح يشعر وكأنه يقوم بدور “مشرف الرحلة" طوال عرض الفيلم، بسبب اضطراره المستمر لتنبيه الحضور بضرورة خفض أصواتهم أو إغلاق الهواتف وعدم إزعاج الجالسين حولهم.
وتساءل سلامة عن سبب إقبال بعض الأشخاص على حضور الأفلام داخل السينما رغم عدم اهتمامهم الحقيقي بمتابعة الفيلم، معتبرًا أن من يرغب في الحديث أو استخدام الهاتف بحرية يمكنه مشاهدة الأفلام في المنزل أو الجلوس في أماكن أخرى لا تؤثر على تجربة الآخرين.
دعوة لإجراءات أكثر حزمًا
وطالب عمرو سلامة إدارات السينمات باتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الأشخاص المزعجين داخل القاعات، مشددًا على ضرورة التعامل بحزم مع أي شخص يتسبب في إفساد تجربة المشاهدة، حتى لو وصل الأمر إلى مطالبته بمغادرة السينما.
وأشار إلى أن استمرار هذه الظاهرة قد يؤدي إلى عزوف عدد كبير من الجمهور عن الذهاب إلى السينما، وهو ما قد ينعكس بشكل سلبي على إيرادات دور العرض وصناعة السينما بشكل عام.
تفاعل واسع مع تصريحاته
وحظي منشور عمرو سلامة بتفاعل كبير من المتابعين، حيث أبدى كثيرون اتفاقهم مع ما طرحه بشأن تراجع الالتزام داخل قاعات السينما، مؤكدين أنهم تعرضوا لمواقف مشابهة أثرت على استمتاعهم بالأفلام خلال الفترة الأخيرة.