رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مئات المستوطنين يقتحمون الأقصى والاحتلال يقيّد دخول الفلسطينيين

المستوطنين في الأقصى
المستوطنين في الأقصى اليوم

شهد المسجد الأقصى، صباح اليوم الخميس، سلسلة من الاقتحامات الواسعة التي نفذها مئات المستوطنين الإسرائيليين، حيث جرت هذه الاقتحامات تحت حماية أمنية مشددة وفّرتها قوات الاحتلال.

 وقد تصدّر مشهد اقتحام الأقصى شخصيات إسرائيلية بارزة، من بينهم عضو الكنيست "أرييل كيلنر" والحاخام المتطرف "يهودا غليك"، حيث قام المقتحمون بتأدية طقوس تلمودية وجولات استفزازية في باحات المسجد، في حين فرضت سلطات الاحتلال قيوداً صارمة منعت بموجبها المصلين الفلسطينيين من الوصول إلى مسجدهم بشكل طبيعي.

 تفاصيل الإقتحام


وفقاً لبيانات صادرة عن محافظة القدس الفلسطينية، فإن عمليات الاقتحام استمرت منذ ساعات الصباح الباكر، حيث استغل المستوطنون الحماية التي وفرتها القوات الخاصة لتأدية شعائر دينية داخل الساحات، وفي السياق ذاته، صرحت مصادر من داخل دائرة الأوقاف الإسلامية بأن الساعات الثلاث الأولى فقط من الاقتحامات سجلت دخول 422 مستوطناً.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الاقتحامات تتبع جدولاً زمنياً يفرضه الاحتلال من الأحد إلى الخميس أسبوعياً، مقسماً على فترتين الصباحية: من الساعة 7:30 وحتى 11:30 صباحاً، والفترة المسائية: من الساعة 1:30 وحتى 3:00 بعد الظهر.

دعوات جماعات استيطانية


أوضحت محافظة القدس أن هذه الموجة المكثفة من الانتهاكات تأتي استجابة لدعوات أطلقتها جماعات استيطانية متطرفة لحشد أكبر عدد من المقتحمين، وذلك تزامناً مع ما يطلقون عليه "الذكرى العبرية لاحتلال القدس" عام 1967. وخلال هذه الجولة، قام الحاخام "يهودا غليك" بعقد حلقة دراسية تعليمية في المنطقة الشرقية من باحات الأقصى، في خطوة استفزازية تهدف لتكريس الوجود الاستيطاني داخل المسجد.

ولم يقتصر التصعيد على اليوم فقط، بل سبقه اقتحام قام به وزير النقب والجليل "يتسحاق فاسرلاوف" (المنتمي لحزب القوة اليهودية اليميني المتطرف الذي يتزعمه إيتمار بن غفير) يوم أمس الأربعاء، تمهيداً لهذه المناسبة.

التنكيل بالمقدسيين


بالموازاة مع تسهيل دخول المستوطنين، مارست شرطة الاحتلال سياسة التضييق والإخلاء القسري بحق الفلسطينيين، حيث شملت الإجراءات تحديد الأعمار مُنع الرجال الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً والنساء اللواتي يقل أعمارهم عن 50 عاماً من دخول المسجد منذ صلاة الفجر.

وتم استخدام القوة حيث  تعرض عدد من الرجال والنساء لاعتداءات جسدية بالدفع والضرب عند بوابات المسجد الخارجية، حيث أُجبر المصلون وموظفو الأوقاف الإسلامية، بالإضافة إلى طلبة المدرسة الشرعية، على البقاء محتجزين داخل المصليات المس

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء