رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وفاة الفنان الجزائري عبدالمجيد مسكود بعد صراع طويل مع المرض

إيجبتكِ

رحل الفنان الجزائري عبد المجيد مسكود عن عمر ناهز 73 عاما، بعد معاناة صحية خلال الفترة الأخيرة، حيث توفي داخل مستشفى عين النعجة بالعاصمة الجزائرية، ما أثار حالة واسعة من الحزن بين جمهوره وعدد من نجوم الوسط الفني الذين نعوه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

حضور فني امتد لعقود

تمكن الفنان الجزائري عبد المجيد مسكود من بناء مسيرة فنية طويلة جعلته واحدًا من أبرز نجوم الأغنية الشعبية في الجزائر، حيث استطاع عبر أعماله أن يحافظ على حضوره الجماهيري لسنوات، مستندًا إلى أسلوب فني بسيط وقريب من الشارع الجزائري.

بداية المسيره وأشهر أعماله

بدأ عبد المجيد مسكود  مسيرته الفنية منذ أواخر الستينيات، متنقلا بين المسرح والغناء قبل أن يتفرغ للأغنية الشعبية التي صنعت اسمه لدى الجمهور،وبرز اسم عبد المجيد مسكود بشكل أكبر مع تقديمه مجموعة من الأغاني التي تناولت قضايا اجتماعية ويومية بأسلوب يجمع بين الطرافة والرسائل الإنسانية، وهو ما جعله يحظى بقبول واسع لدى مختلف الفئات العمرية، خاصة أن أعماله ارتبطت بالحياة اليومية للمواطن الجزائري.

أعمال رسخت مكانته الجماهيرية

وخلال مسيرته، قدم الراحل عددا من الأغاني التي حققت انتشارًا كبيرًا داخل الجزائر، وأسهمت في تعزيز مكانته على الساحة الفنية، إذ تميزت أعماله بالكلمات البسيطة والإيقاعات الشعبية القريبة من الجمهور.

ومن أشهر أعماله أغنية “يا دزاير يا عاصمة” والتي قدمها عام 1989، حيث ساهمت في التي حققت انتشارا كبيرا منذ طرحها في نهاية الثمانينيات، كما كتب عددا من الأغاني لفنانين آخرين، محافظا على أسلوبه الشعبي المميز طوال مشواره الفني.

تميزت العديد من أعماله بالطابع الفكاهي والاجتماعي، حيث حرص على معالجة بعض الظواهر والمواقف اليومية بطريقة خفيفة تجمع بين النقد والروح المرحة، الأمر الذي جعل أغانيه تحظى بتفاعل واسع وتبقى حاضرة في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة.

تأثره برواد الأغنية الجزائرية

وتأثر عبد المجيد مسكود بعدد من رموز ورواد الأغنية الجزائرية الشعبية، وهو ما ظهر بوضوح في اختياراته الموسيقية وطريقة أدائه، إذ حاول المزج بين الحفاظ على الهوية التقليدية للأغنية الجزائرية وإضافة لمسات فنية أكثر حداثة تتماشى مع تطور الساحة الفنية.

ورغم هذا التطور، حافظ الراحل على الطابع الشعبي الذي ميز أعماله طوال مشواره الفني، وهو ما ساعده على تكوين هوية فنية خاصة جعلته قريبًا من جمهوره ومختلفًا عن كثير من أبناء جيله.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء