جبران باسيل: يمكنهم استهداف الكنيسة والجامع ولكن لن ينالوا من لبنان
أكد رئيس التيار الوطني الحر، النائب جبران باسيل، أن ما طال الكنائس في جنوب لبنان، بما فيها تدمير كنيسة مار جرجس في يارون وتحطيم رموز دينية، لا يمكن اعتباره أضرارًا جانبية، بل يأتي ضمن استهداف مقصود.
ضرب التعددية اللبنانية
وشدد باسيل، على أن الاعتداء على الكنائس والجوامع يمثل مساسًا بجوهر لبنان القائم على التنوع الديني، موضحًا أن ما يحدث لا يستهدف طائفة بعينها، بل يطال هوية لبنان الجامعة.
انتقاد ممارسات بحق المسيحيين
وأشار إلى أن الانتهاكات التي تطال المسيحيين في فلسطين، ومنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية، تعكس نهجًا متطرفًا يمس بحرية المعتقد والكرامة الإنسانية.
الدفاع عن لبنان كقيمة إنسانية
وأضاف أن الدفاع عن لبنان لا يقتصر على الأرض والحدود، بل يشمل حماية الإنسان وحريته، داعيًا إلى التمسك بالوحدة الوطنية بعيدًا عن أي أجندات خارجية، وختم باسيل بالتأكيد: "يمكنهم استهداف الكنائس والجوامع، لكنهم لن يتمكنوا من النيل من فكرة لبنان ورسالة العيش المشترك".
أعلن حزب الله أنه نفّذ كمينًا لقوة تابعة للجيش الإسرائيلي كانت تتحرك بين بلدتي رشاف وحداثا بجنوب لبنان، حيث تم تفجير عبوة ناسفة بإحدى الآليات من نوع "نميرا"، ما أدى إلى تدميرها.
اشتباكات مباشرة مع القوة المتقدمة
وأوضح الحزب أن عناصره استكملوا الاشتباك مع بقية القوة باستخدام الأسلحة الرشاشة، بعد رصد تحركها باتجاه بلدة حداثا عبر الطريق بين البلدتين.
تدخل جوي لتأمين الانسحاب
وأشار إلى أن الطيران الحربي والمسيّر تدخل خلال المواجهات، بهدف تأمين سحب الآلية المتضررة وتوفير غطاء لتحركات إضافية للقوات على الأرض.
إعطاب آلية مفخخة
وأضاف أن آلية مفخخة تعمل بالتحكم عن بعد حاولت التقدم نحو وسط بلدة حداثا، إلا أنه تم استهدافها بصواريخ مباشرة، ما أدى إلى تعطيلها وانحرافها عن مسارها قبل أن يتم تفجيرها على جانب الطريق.
نشر تفاصيل العملية
ولفت الحزب إلى أنه نشر صورة توضيحية تتضمن تفاصيل الكمين ومسار الاشتباكات التي جرت في المنطقة.
وسط استمرار قرع طبول الحرب التي لا تهدأ وتيرة تصعيدها في الساحة اللبنانية، وتحديداً في المناطق الجنوبية، أصدر حزب الله اللبناني اليوم بيانا عسكريا أعلن فيه عن تنفيذ عمليات ميدانية استهدفت تحركات وجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي.
رشقات صاروخية مركزة
وأوضح الحزب أنه تمكن من قصف تجمع لجنود العدو الإسرائيلي عبر رشقات صاروخية مركزة في المنطقة الواقعة بين وادي العيون وبلدة صربين بجنوب لبنان، كما أكد استهداف آلية عسكرية من نوع "نميرا" تابعة لجيش الاحتلال بصاروخ موجه في منطقة وادي العيون، مؤكداً تحقيق إصابة مباشرة ودقيقة فيها.
وفي عملية أخرى، أعلن الحزب عن استخدام طائرة مسيرة لاستهداف جرافة عسكرية إسرائيلية من طراز "دي 9" أثناء تواجدها عند منطقة خلة الراج في بلدة دير سريان الجنوبية.
وفي سياق متصل، سلطت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية الضوء على طبيعة هذا التصعيد، حيث نقلت عن مصدر أمني رفيع تفاصيل ما وصفه بالهجوم الأقوى الذي نفذه حزب الله باستخدام الطائرات المسيرة يوم أمس، والذي استهدف بشكل مباشر مناطق في شمال إسرائيل.
إصابة جنديين إسرائيليين
وأكد المصدر الأمني أن هذا الهجوم أسفر عن إصابة جنديين إسرائيليين بجروح، بالإضافة إلى اندلاع نيران واسعة في أحد المواقع العسكرية نتيجة هجوم آخر تزامن مع العملية.

