رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تعادل مخيب لمنتخب مصر أمام إثيوبيا في افتتاح أمم أفريقيا للناشئين

أحمد سامى محرر بقسم
أحمد سامى محرر بقسم الرياضة

سقط منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا في فخ التعادل السلبي أمام منتخب إثيوبيا، خلال المواجهة التي جمعت المنتخبين في افتتاح مشوارهما ببطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين، المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم، في نتيجة أثارت حالة من القلق بين الجماهير بسبب الأداء الفني غير المقنع للفراعنة الصغار.

وقال أحمد سامي، محرر الرياضة بموقع «إيجبتك»، بأن المباراة شهدت أداء متواضعًا من جانب المنتخب المصري، حيث غابت الخطورة الهجومية بشكل واضح، مع تراجع مستوى الاستحواذ وفقدان السيطرة على منطقة وسط الملعب، الأمر الذي منح المنتخب الإثيوبي أفضلية نسبية في بعض فترات اللقاء، دون أن يتمكن أي من الفريقين من ترجمة الفرص إلى أهداف.

أداء باهت وتحفظ هجومي من المنتخب المصري

وأكد سامي، على أن  منتخب مصر عانى طوال المباراة من بطء التحولات الهجومية وضعف بناء اللعب، حيث افتقد اللاعبون للترابط والتناغم داخل أرض الملعب، إلى جانب كثرة فقدان الكرة وعدم القدرة على صناعة فرص حقيقية تهدد مرمى المنافس.

كما ظهر لاعبو المنتخب بحالة من التوتر وعدم الانسجام، خاصة في الثلث الأخير من الملعب، وهو ما انعكس على الأداء الهجومي الذي بدا محدودًا للغاية، وسط غياب الفاعلية أمام المرمى وعدم استغلال المساحات المتاحة.

وشهد اللقاء محاولات متواضعة من كلا المنتخبين، لكنها لم ترتقِ إلى مستوى الخطورة الحقيقية، في مباراة اتسمت بالحذر الدفاعي واللعب الآمن من الجانبين، لينتهي اللقاء بنتيجة التعادل السلبي التي اعتبرها كثيرون نتيجة عادلة قياسًا على مجريات المباراة.

انتقادات لخط الوسط وبناء اللعب

وتركزت أبرز الملاحظات الفنية على أداء خط الوسط، الذي بدا بعيدًا عن مستواه المنتظر، حيث فشل المنتخب المصري في فرض أسلوبه أو التحكم في إيقاع اللعب، مع صعوبة واضحة في نقل الكرة من الدفاع إلى الهجوم بصورة منظمة.

كما افتقد الفريق إلى السرعة في التحول الهجومي وصناعة اللعب من العمق، إلى جانب غياب الضغط الفعال على المنافس، وهو ما جعل الأداء العام للفريق يبدو عاديًا وغير مقنع في بداية مشوار البطولة.

ويرى متابعون أن الجهاز الفني بقيادة حسين عبداللطيف مطالب بإجراء مراجعة شاملة للأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، خاصة أن المنافسة في المجموعة لن تكون سهلة، في ظل رغبة المنتخب في التأهل إلى كأس العالم للناشئين.

ترقب لتصحيح الأخطاء في المباراة المقبلة

ورغم البداية المتعثرة، لا تزال الفرصة قائمة أمام منتخب مصر لتعويض التعادل في المباريات المقبلة، خاصة أن البطولة لا تزال في بدايتها، ما يمنح الجهاز الفني فرصة للعمل على معالجة السلبيات الفنية والذهنية التي ظهرت أمام إثيوبيا.

وينتظر الجمهور المصري ظهورًا أقوى للفريق خلال الجولة القادمة، مع ضرورة تحسين الاستحواذ، وزيادة الفاعلية الهجومية، ومنح بعض العناصر البديلة فرصة للمشاركة، بحثًا عن حلول هجومية جديدة تساعد المنتخب على العودة للمنافسة بقوة.

ويأمل الجهاز الفني أن يستفيد اللاعبون من خبرة المباراة الأولى، وأن يظهر المنتخب بصورة أفضل خلال المواجهات المقبلة، خصوصًا أن حلم التأهل إلى كأس العالم للناشئين لا يزال قائمًا، لكنه يحتاج إلى أداء أكثر قوة وتركيزًا في الجولات القادمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء