رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير النقب والجليل الإسرائيلي يقتحم ساحة المسجد الأقصى

الوزير الإسرائيلي
الوزير الإسرائيلي في الأقصى

أفادت وسائل إعلام فلسطينية وعبرية بأن وزير النقب والجليل في الحكومة الإسرائيلية، يتسحاق فاسرلاوف، قام اليوم الأربعاء باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، وذلك تحت حراسة مشددة وفرتها قوات الشرطة الإسرائيلية التي أمنّت عملية التجول في باحاته.

 

ويأتي هذا الاقتحام في سياق تصعيد أوسع تتبناه تيارات اليمين الإسرائيلي، التي أطلقت دعوات مكثفة لزيادة وتيرة الاقتحامات الجماعية للمسجد الأقصى، تزامناً مع احتفالات ما يُعرف بـ "يوم توحيد القدس" الذي يصادف يوم الجمعة الموافق 15 من مايوالجاري.

 وفي هذا الصدد، وقع 13 سياسياً من أقطاب اليمين الإسرائيلي المتطرف على عريضة رسمية رُفعت إلى جهاز الشرطة، تضمنت مطالبة صريحة بتأمين اقتحام المسجد في ذلك اليوم، أو على أقل تقدير السماح بفتحه للاقتحامات مساء اليوم السابق في حال تعذر ذلك لأسباب لوجستية.

كما تضمنت العريضة المذكورة دعوات من النواب المتطرفين لاتخاذ إجراءات عملية تهدف إلى تكريس "السيادة الإسرائيلية" الكاملة على الموقع، ومن أبرزها المطالبة بتمديد ساعات الاقتحام اليومية، في محاولة لفرض واقع جديد داخل المدينة المقدسة.

مخططات التقسيم

 وفي المقابل، أطلقت جهات فلسطينية وعربية تحذيرات شديدة اللهجة من مغبة هذه الدعوات المتطرفة، مؤكدة أنها تمثل مسعى إسرائيلياً ممنهجاً لفرض مخططات التقسيم الزماني والمكاني داخل الحرم القدسي الشريف.

وفي تطور لافت ومن منظور تاريخي، كشف رئيس الكنيست الإسرائيلي الأسبق، أبراهام بورغ، عن معلومات صادمة تتعلق بسلامة المسجد الأقصى، حيث أكد وقوع خمس محاولات إسرائيلية "على الأقل" منذ عام 1967 كانت تستهدف تفجير المسجد الأقصى انطلاقاً من منطقة جبل الهيكل.

 وأوضح بورغ، في مقابلة أجراها مع الإعلامي والناشط الأمريكي تاكر كارلسون، أنه لا يستبعد أن يكون العدد الفعلي للمحاولات التي استهدفت تدمير المسجد أكبر من ذلك الرقم المعلن.

منع المصلين

تتزامن هذه التصريحات مع حالة إغلاق تاريخية وغير مسبوقة تفرضها السلطات الإسرائيلية على المسجد الأقصى، حيث يستمر منع المصلين من الدخول إليه لليوم الخامس والعشرين على التوالي، وذلك منذ اندلاع الحرب مع إيران. 

وفي إطار المخاطر المحدقة بالبناء، جددت محافظة القدس تحذيراتها من أعمال تنقيب إسرائيلية مشبوهة تجري في الخفاء أسفل المسجد الأقصى، مشيرة في بيان رسمي إلى أن مقاطع فيديو جرى تسريبها مؤخراً كشفت عن تنفيذ عمليات "تكسير هيدروليكي" وحفريات غير قانونية تقوم بها السلطات الإسرائيلية تحت أساسات المسجد، مما يهدد سلامته الإنشائية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء