إطلاق نار داخل مجلس الشيوخ بالفلبين خلال محاولة اعتقال سيناتور مطلوب دوليا
ذكرت صحيفة (فيلستار) الفلبينية، أن مجلس الشيوخ في الفلبين شهد حادث إطلاق نار، أثناء محاولة قوات الأمن، تنفيذ عملية اعتقال لأحد أعضاء المجلس بناء على مذكرة صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.
وتابعت الصحيفة في تقريرها، أن سكان المنطقة سمعوا أصوات انفجارات وإطلاق نار داخل مبنى مجلس الشيوخ في الفلبين، في الوقت الذي كان يتواجد فيه السيناتور (باتو رونالد ديلا روزا)، مشيرًا إلى أن أصوات إطلاق النار استمرت من مصدر غير معروف، مما تسبب في حالة من التوتر داخل المبنى ومحيطه.
وأضاف التقرير، أن مجمع مجلس الشيوخ في الفلبين أصبح منذ يوم الاثنين الموافق 11 مايو 2026، بمثابة ملاذ للسيناتور (ديلا روزا)، الذي يخشى تنفيذ أمر اعتقال بحقه صادر عن المحكمة الجنائية الدولية، وهو ما دفعه للبقاء داخل المبنى، وتجنب الخروج في ظل هذه التطورات.
وأوضحت قناة (ABS-CBN)، أن مجلس الشيوخ في الفلبين أعلن في وقت سابق، فرض قيود على الدخول إلى المبنى، بعد تلقي تحذيرات من مسؤولي الأمن المحليين بشأن وجود خطة لاعتقال شخص لم يتم الكشف عن هويته بشكل رسمي في البداية، مما زاد من حالة الاستنفار الأمني.

مناورات عسكرية بين الولايات المتحدة والفلبين
كما أشارت التقارير إلى، أن المحكمة الجنائية الدولية كانت قد رفعت السرية يوم الاثنين الماضي، عن مذكرة توقيف صادرة بحق السيناتور الفلبيني رونالد ديلا روزا، على خلفية اتهامات تتعلق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وذلك في إطار مزاعم تفيد بتورطه في خطة مشتركة، استهدفت تصفية مجرمين مشتبه بهم في الفلبين ضمن حملات مكافحة الجريمة التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية.
وفي سياق منفصل، أعربت الصين، يوم الإثنين الموافق 20 أبريل 2026، عن استيائها الشديد من المناورات العسكرية المشتركة التي تنفذها الولايات المتحدة والفلبين في الأونة الأخيرة، والتي انضمت إليها اليابان للمرة الأولى، معتبرة أن هذا التطور يمثل تصعيدًا إضافيًا في التوترات الإقليمية.
كما حذرت سلطات الصين، من تداعيات هذه التحركات العسكرية، مشيرة إلى أن دخول قوات أجنبية إلى المنطقة من شأنه أن يفاقم الانقسامات، ويزيد من حدة المواجهة بدلًا من تعزيز الاستقرار أو الأمن في آسيا.