«الحصاد» يعيد الحياة للحقول.. «إيجبتك» داخل مزارع الكانتالوب بالإسماعيلية
شهدت مزارع الكانتالوب بـ محافظة الإسماعيلية حالة من النشاط المكثف مع انطلاق موسم الحصاد، إذ رصد «إيجبتك» حركة العمل داخل الأراضي الزراعية التي امتلأت بثمار الكانتالوب بمختلف أصنافها، وسط استعدادات يومية لنقل المحصول إلى أسواق الجملة.
«إيجبتك» داخل مزارع الكانتالوب بالإسماعيلية
وفي الساعات الأولى من الصباح، يبدأ العمال في جمع الثمار وفرزها بعناية داخل الحقول، تمهيدًا لتعبئتها وتجهيزها للبيع، بينما تتواصل أعمال الحصاد بمختلف مراكز المحافظة، خاصة القنطرة غرب والقصاصين وفايد وأبو صوير، والتي تُعد من أبرز مناطق زراعة الكانتلوب بالإسماعيلية.
وقال المهندس حسن محمد عبد اللطيف، إن الكانتالوب الإسماعيلاوي يُعد من أهم المحاصيل الصيفية التي تشتهر بها المحافظة، موضحًا أن الأصناف الأكثر انتشارًا هذا الموسم تشمل “61” و“271” و“ميجا” و“روكو”، إلى جانب الكانتلوب المخطط الذي يشهد طلبًا متزايدًا داخل الأسواق.
وأضاف أن المساحات المزروعة بالمحصول تتراوح ما بين 3 إلى 4 آلاف فدان تقريبًا، مشيرًا إلى أن موسم الحصاد يبدأ في أبريل ويستمر حتى نهاية يونيو.
وأوضح أن الإدارات الزراعية تتابع المزارعين بشكل دوري منذ بداية تجهيز الأراضي وحتى انتهاء الموسم، من خلال تقديم الدعم الفني والإرشادات الزراعية المتعلقة بالري والتسميد وطرق الوقاية من الأمراض الزراعية.
وأشار إلى أن أغلب الأراضي المزروعة تعتمد على الري بالتنقيط بسبب طبيعة التربة الرملية، مؤكدًا أن هذا النظام يساعد على الحفاظ على جودة الثمار وترشيد استهلاك المياه.
ومن داخل إحدى المزارع بالقنطرة غرب، قال المهندس حسن سامي، إن زراعة الكانتالوب تُعد مهنة متوارثة داخل عدد كبير من الأسر بالمحافظة، موضحًا أنه يعمل في هذا المجال منذ أكثر من 20 عامًا.
وأضاف أن الكانتالوب الإسماعيلاوي يتميز بالطعم الحلو والرائحة المميزة والصلابة التي تساعده على تحمل النقل لمسافات طويلة، لافتًا إلى أن هناك أنواعًا مختلفة من المحصول، منها المدور والقديم والمخطط، وجميعها تلقى إقبالًا كبيرًا خلال الموسم.
وأكد أن موسم الحصاد يمثل فترة مهمة للمزارعين والعمال داخل المحافظة، خاصة مع زيادة حركة البيع والتداول داخل أسواق الجملة، التي تشهد مزادات يومية لتحديد أسعار المحصول وفقًا لجودته وحجم الثمار.
وتواصل حقول الكانتالوب بالإسماعيلية استقبال موسم الحصاد وسط آمال المزارعين بتحقيق إنتاج وفير، في ظل استمرار الطلب على المحصول داخل الأسواق المختلفة.