حزب الله يعلن قصف تجمع لجنود الاحتلال جنوبي لبنان ووقوع خسائر
وسط استمرار قرع طبول الحرب التي لا تهدأ وتيرة تصعيدها في الساحة اللبنانية، وتحديداً في المناطق الجنوبية، أصدر حزب الله اللبناني اليوم بيانا عسكريا أعلن فيه عن تنفيذ عمليات ميدانية استهدفت تحركات وجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي.
رشقات صاروخية مركزة
وأوضح الحزب أنه تمكن من قصف تجمع لجنود العدو الإسرائيلي عبر رشقات صاروخية مركزة في المنطقة الواقعة بين وادي العيون وبلدة صربين بجنوب لبنان، كما أكد استهداف آلية عسكرية من نوع "نميرا" تابعة لجيش الاحتلال بصاروخ موجه في منطقة وادي العيون، مؤكداً تحقيق إصابة مباشرة ودقيقة فيها.
وفي عملية أخرى، أعلن الحزب عن استخدام طائرة مسيرة لاستهداف جرافة عسكرية إسرائيلية من طراز "دي 9" أثناء تواجدها عند منطقة خلة الراج في بلدة دير سريان الجنوبية.
وفي سياق متصل، سلطت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية الضوء على طبيعة هذا التصعيد، حيث نقلت عن مصدر أمني رفيع تفاصيل ما وصفه بالهجوم الأقوى الذي نفذه حزب الله باستخدام الطائرات المسيرة يوم أمس، والذي استهدف بشكل مباشر مناطق في شمال إسرائيل.
إصابة جنديين إسرائيليين
وأكد المصدر الأمني أن هذا الهجوم أسفر عن إصابة جنديين إسرائيليين بجروح، بالإضافة إلى اندلاع نيران واسعة في أحد المواقع العسكرية نتيجة هجوم آخر تزامن مع العملية.
ووفقاً للتقرير، فإن حزب الله اعتمد تكتيكاً عسكرياً تمثل في إطلاق عدد من المسيرات الإضافية باتجاه الهدف ذاته بعد مرور نحو ساعة من الضربة الأولى، لضمان تحقيق أكبر قدر من الخسائر.
وخلصت "جيروزاليم بوست" إلى وصف ما جرى بأنه هجوم منسق وشامل، ويعد الأول من نوعه من حيث الاتساع الجغرافي والكثافة الهجومية على شمال إسرائيل منذ بداية المواجهات الحالية.
وفي سياق آخر، زعمت المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيلا واوية، أنه تم استهداف أكثر من 40 بنية تحتية تابعة لحزب الله في عدة مناطق جنوب لبنان خلال ال24 ساعة الماضية.
مستودعات سلاح
وادعت في تدوينة عبر صفحتها الرسمية على منصة "إكس"، اليوم الأربعاء، أن من بين الأهداف التي تم مهاجمتها مستودعات أسلحة ومبان عسكرية، التي كان يستخدمها عناصر حزب الله لتحريك مخططات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.
وأشارت إلى القضاء على عناصر كانت تشكل تهديدا لقوات الجيش، مهاجمة منصات إطلاق جاهزة لتنفيذ عمليات إطلاق نحو إسرائيل، وفقا لمزاعمها.