أحمد جبيلي: دعوة مصر لآليات تمويل مبتكرة هي طوق النجاة للاقتصادات الناشئة
أكد النائب أحمد جبيلي، عضو مجلس النواب، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، نجح خلال مشاركته في قمة نيروبي في توجيه رسائل قوية للمجتمع الدولي بشأن ضرورة إصلاح الهيكل المالي العالمي، بما يضمن تحقيق قدر أكبر من العدالة للدول النامية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والجيوسياسية المتصاعدة التي أثقلت كاهل العديد من الدول الأفريقية وأثرت بشكل مباشر على معدلات التنمية والاستقرار.
مصر تواصل الدفاع عن حقوق الدول النامية
وأضاف «جبيلي» في تصريحات صحفية له اليوم، أن كلمة الرئيس السيسي عكست رؤية مصرية واعية بحجم الأزمات التي يشهدها العالم، سواء فيما يتعلق بأمن الغذاء والطاقة أو بتفاقم أعباء الديون وتراجع التمويل التنموي، مؤكدًا أن مصر تواصل الدفاع عن حقوق الدول النامية داخل المحافل الدولية والعمل على إيصال معاناة الشعوب الأفريقية إلى دوائر صنع القرار العالمي.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن الرسائل التي طرحتها مصر خلال القمة أكدت أن تحقيق التنمية الحقيقية لن يكون ممكنًا دون ترسيخ السلام والاستقرار، خاصة في ظل تصاعد الصراعات الدولية التي انعكست بصورة مباشرة على اقتصادات الدول الفقيرة والناشئة.
التحديات التي تواجه القارة الإفريقية
وأكد النائب أن القاهرة تتحرك وفق رؤية متوازنة تقوم على دعم الاستقرار السياسي بالتوازي مع دفع جهود التنمية وتحقيق التكامل الاقتصادي، مشيرا إلى أن التحذير من تفاقم أزمة الديون السيادية في أفريقيا يعكس إدراكًا حقيقيًا لحجم التحديات التي تواجه القارة، في ظل ما تعانيه بعض الدول من أعباء مالية ضخمة تعوق قدرتها على تطوير قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم والبنية التحتية.
ولفت إلى أن الدعوة لاستحداث آليات تمويل مبتكرة، مثل مبادلة الديون بمشروعات تنموية والتوسع في السندات الخضراء، تؤكد امتلاك مصر رؤية متقدمة للتعامل مع الأزمات الاقتصادية العالمية.
وأكد جبيلي، أن مشاركة مصر في قمة نيروبي تعكس استمرار الحضور المصري القوي في الملفات الدولية الكبرى، خاصة المرتبطة بمستقبل التنمية في أفريقيا، مشددًا على أن الدولة المصرية أصبحت تمتلك تجربة تنموية ملهمة ورؤية واضحة لتعزيز التعاون الاقتصادي وجذب الاستثمارات ودعم الاقتصادات الناشئة، بما يسهم في بناء نظام عالمي أكثر توازنًا وعدالة واستقرارًا.

