«الدفاع العراقية»: صحراء النجف تخضع لسيطرة كاملة من قبل قواتنا الأمنية
أكدت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الثلاثاء، أن صحراء (النجف) تخضع لسيطرة ومتابعة كاملة من قبل قوات العراق، مؤكدة أن جميع المناطق مؤمّنة ضمن الخطط العسكرية والاستخبارية المعتمدة، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء (واع).
وقالت الوزارة العراقية في بيان رسمي، إنه بحضور رئيس أركان الجيش العراقي، ومعاون رئيس أركان الجيش للعمليات، وعدد من كبار القادة والضباط في وزارة الدفاع، أجرت القوات الأمنية العراقية المتمثلة بقيادة عمليات (كربلاء) المقدسة جولة ميدانية في صحراء (النجف) الأشرف؛ للاطلاع على الواقع الأمني في المنطقة وكشف حقيقة ما جرى تداوله مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود قواعد أو تحركات عسكرية مجهولة.
الحقيقة الميدانية تبقى الفيصل أمام حملات التضليل
وذكرت الوكالة العراقية، نقلًا عن القيادات الأمنية، أن صحراء (النجف) الاشرف تخضع لسيطرة ومتابعة كاملة من قبل القوات العراقية، وأن جميع المناطق مؤمّنة ضمن الخطط العسكرية والاستخبارية المعتمدة، مشددين على عدم وجود أي نشاط أو منشآت عسكرية مجهولة، كما روّجت له بعض الصفحات والمنصات الإعلامية.

وتابعت الوزارة العراقية في بيانها، أن الجولة شهدت حضور قيادات عسكرية وأمنية رفيعة المستوى، حيث تم الاطلاع ميدانيًا على انتشار القطعات الأمنية وإجراءات تأمين الصحراء، وذلك في إطار الجهود المستمرة لحماية المناطق الصحراوية، ومنع أي خرق أمني أو محاولات لاستغلال الشائعات، بهدف إثارة الرأي العام.
واختتم بيان وزارة الدفاع العراقية، أن الحقيقة الميدانية تبقى الفيصل أمام حملات التضليل، مجددةً التزامها بحماية أمن البلاد واستقرارها، والاستمرار بواجباتها في مختلف القواطع.
قاعدة إسرائيلية سرية في صحراء العراق
يذكر أن، مصادر مطلعة، بينها مسؤولون أمريكيون، كشفت يوم السبت الموافق 9 مايو 2026، لصحيفة (وول ستريت جورنال)، أن إسرائيل أقامت موقعاً عسكرياً سرياً في صحراء العراق لدعم حملتها الجوية ضد إيران، قبل اندلاع الحرب مباشرة وبعلم الولايات المتحدة.
وبحسب المصادر، ضم الموقع قوات خاصة إسرائيلية، واستخدم كمركز لوجستي لسلاح الجو، كما تمركزت فيه فرق بحث وإنقاذ تحسباً لإسقاط طيارين إسرائيليين خلال العمليات داخل إيران.
لكن القاعدة كادت أن تُكتشف في بداية مارس، بعدما أبلغ راعٍ محلي عن تحركات عسكرية غير معتادة في المنطقة، بينها رحلات مروحيات، ما دفع الجيش العراقي لإرسال قوات للتحقق.