أمسية شعرية وعروض بدوية احتفاء برمز الوطنية حمد باشا الباسل بثقافة الفيوم
شهدت مكتبة الفيوم العامة احتفالية ثقافية وفنية احتفاء بالزعيم الوطني الراحل حمد باشا الباسل، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات.
فعاليات ثقافية
تضمنت الفعاليات أمسية شعرية أدارها الشاعر مصطفى عبد الباقي، وقدم خلالها الكاتبان نصر الزغبي وعصام الزهيري مجموعة من القصائد الوطنية التي أكدت على قيمة الكلمة ودورها في الحفاظ على الهوية والتراث الوطني، وذلك بحضور نخبة من أدباء وشعراء المحافظة.
أعقب ذلك عرض فني لفرقة عرب الفيوم البدوية بقيادة المدرب عادل ربيع، قدمت خلاله باقة متنوعة من الأغنيات التي عكست أصالة التراث البدوي، وسط تفاعل كبير من الحضور.
نفذت الاحتفالية بإشراف الإدارة العامة لثقافة القرية، التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة الفيوم.

ويعد حمد باشا الباسل أحد أبرز زعماء الحركة الوطنية في مصر، وشغل عدة مناصب قيادية، كما كان عميدا لقبيلة الرماح بالفيوم. وشارك في ثورة 1919 التي انطلقت شرارتها من الفيوم، وسميت القرية التي أقامت بها عائلته باسم "قصر الباسل" التابعة لمركز إطسا، ويوافق يوم 15 مارس العيد القومي لمحافظة الفيوم، تخليدا لمقاومة أبنائها للاحتلال الإنجليزي خلال أحداث الثورة.
عرض طفل زائد عن الحاجة
وفي سياق متصل؛ شهد مسرح السامر بالعجوزة، اليوم الثلاثاء، عرضين مسرحيين لفرقة مركز الجيزة الثقافي، في ثاني أيام المهرجان الختامي لنوادي المسرح في دورته الثالثة والثلاثين الذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، حتى 25 مايو الجاري، ضمن برامج وزارة الثقافة لدعم المواهب المسرحية بالمحافظات.
يأتي العرض الأول بعنوان "طفل زائد عن الحاجة"، ويعرض في السادسة مساء، وهو من تأليف عبد الفتاح رواس، وإخراج نور الدين حسن، وتدور أحداثه حول شعور الانسان تجاه مسئوليات الحياة، من خلال طرح سؤال: هل الغد سيكون يوما جديدا، أم أن النهار قد انتهى وما تبقى هو نحن و"طفل زائد عن الحاجة".
وشهد افتتاح المهرجان تقديم عرض "راقصو القبور "التابع لثقافة الجيزة برئاسة كرم ربيع، فرقة قصر ثقافة الجيزة بإشراف دينا البدوى مسؤل قسم المسرح، تأليف محمد الشربيني، وإخراج ماهينور طارق، ويسلط الضوء على بعض الآلام التي تظل عالقة في ذاكرة الإنسان، ويحتاج التعافي منها إلى معجزة نادرة.