بالتفاصيل.. نص الورقة الإيرانية المقدمة إلى الرئيس الأمريكي
في تطور يعكس تعقيد المفاوضات النووية والإقليمية الجارية، قدمت إيران ردّها الرسمي على المقترح الأمريكي عبر ورقة مفصلة أعدتها تحت إشراف المجلس الأعلى للأمن القومي ولجنة المفاوضات، وبعد توافق واسع داخل مؤسسات النظام.
رفضها الرئيس الأمريكي
غير أن هذه الورقة، التي تقترح إطاراً زمنياً للمفاوضات لا يتجاوز 30 يوماً، وتركز على «إنهاء الحرب» بدلاً من مجرد تمديد وقف إطلاق النار عبر كل الجبهات (بما فيها الجبهة اللبنانية)، لم تلقَ قبولاً أمريكياً، وقد رفضها الرئيس الأمريكي رفضاً تاماً، معتبراً إياها «غير مقبولة على الإطلاق».
ومنذ الأمس يتم نشرتسريبات حول ماذكر في الورقة الإيرانية، ولكن النص الأصلي والبنود الحقيقية نشرتها اليوم الثلاثاء جريدة «صبح نو» الإيرانية المقربة من رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، حيث تقترح الورقة إطاراً زمنياً واضحاً للمفاوضات (30 يوماً)، مع التركيز على مفهوم «إنهاء الحرب» بدلاً من مجرد تمديد وقف إطلاق النار، وذلك على كل الجبهات بما فيها الجبهة اللبنانية.
نص الورقة
تم إعداد هذه الورقة تحت إشراف المجلس الأعلى للأمن القومي ولجنة المفاوضات، وذلك في إطار السياسات العامة للنظام وصلاحيات هذه المؤسسة، وبعد توافق ومشاورات واسعة. تحتوي هذه الورقة على ثلاث مراحل رئيسية:
الإجراءات الأولية لبناء الثقة (التي تختبر جدية أمريكا في الوصول إلى اتفاق):
رفع الحصار البحري، وتحرير الأصول المجمدة، وإعفاء النفط الإيراني من العقوبات حتى نهاية فترة العقوبات، ومن المحتمل أن تدير إيران مرور السفن في المضيق وفق النموذج الإيراني.
جدول الإجراءات المتبادلة في المرحلة الوسطى:
في هذه المرحلة، تكون الإجراءات خطوة بخطوة، بحيث يقابل كل تنازل أو إجراء من أحد الطرفين إجراءٌ متبادل من الطرف الآخر.
ضمانات الاتفاق
تشمل لجنة مراقبة وإصدار قرار من مجلس الأمن الدولي.
وبسبب تعرضها لهجومين عسكريين أثناء المفاوضات السابقة، لا تثق إيران بالطرف الآخر، وتطالب بضمانات من مجلس الأمن لمنع أي حرب جديدة أو انهيار الاتفاق.
مدة المفاوضات: 30 يوماً
تسعى إيران إلى التركيز على «إنهاء الحرب» بدلاً من تمديد وقف إطلاق النار.
إنهاء الحرب في جميع الجبهات
يؤكد النص على إنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، فور الإعلان عن الاتفاق السياسي.
فتح المضيق وفق النموذج الإيراني
من بين بنود هذه الورقة: كسر الحصار، وتحرير الأموال المجمدة في مواعيد محددة، ومرور السفن في مضيق هرمز وفق النموذج الإيراني، في حال التوصل إلى تفاهم ضمن هذه البنود الـ14.
«النموذج الإيراني لفتح المضيق» يعني أن تمر السفن التجارية من المسار الإيراني فوق جزيرة لارك، مع إبرام تفاهمات سياسية ومالية بشأن عملية المرور.
وتؤكد إيران على الاعتراف بحقها في التخصيب، ورفع العقوبات، والاستفادة الاقتصادية.
كما يؤكد النص على احترام السيادة الوطنية الإيرانية.
وطلبت إيران إسقاط العقوبات النفطية حتى رفع كامل العقوبات.
كما أصرت إيران على إنشاء صندوق للاستثمار وإعادة الإعمار.