المملكة الأردنية تعلن تضامنها الكامل مع مصر في أزمة البحارة المختطفين
دان الأردن اليوم حادثة اختطاف ناقلة نفط من المياه الإقليمية اليمنية على متنها عدد من البحارة المصريين، واقتيادها إلى المياه الإقليمية الصومالية انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتهديدا خطيرا لأمن الملاحة البحرية وحركة التجارة الدولية.
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية في بيان تضامن المملكة الكامل مع جمهورية مصر العربية الشقيقة، وذوي البحارة المختطفين، مشددة على ضرورة ضمان أمنهم وسلامتهم وتأمين الإفراج عنهم.
اختطاف ناقلة نفط
أعلنت وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج متابعتها لحادث اختطاف ناقلة النفط “إم تي يوريكا” من المياه الإقليمية اليمنية واقتيادها إلى المياه الإقليمية الصومالية بالقرب من إقليم بونتلاند.
ووجه وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بدر عبد العاطي السفارة المصرية في مقديشيو بمتابعة أوضاع البحارة المصريين الثمانية الموجودين على متن السفينة، والعمل على تقديم جميع أشكال الدعم والمساندة لهم.
وأكدت الوزارة أن السفارة المصرية تواصل اتصالاتها مع السلطات الصومالية على أعلى مستوى من أجل ضمان أمن وسلامة البحارة المصريين، والعمل على سرعة الإفراج عنهم.
اختطاف ناقلة نفط
وفي وقت سابق، قال خفر السواحل اليمني، إنه تم الصعود إلى ناقلة نفط والسيطرة عليها من قبل أفراد مسلحين مجهولين قبالة سواحل شبوة قبل توجيهها نحو الساحل الصومالي.
أكدت قوات خفر السواحل الموالية للحكومة في بيان مقتضب أنها تلقت بلاغاً في وقت سابق من اليوم بشأن اختطاف ناقلة النفط "إم/تي يوريكا" في المياه قبالة جنوب اليمن.
وبحسب البيان، سيطر المهاجمون على السفينة بعد صعودهم إليها وغيروا مسارها إلى خليج عدن.
وجاء في البيان: "تعرضت ناقلة النفط لعملية سطو مسلح من قبل أفراد مجهولين تمكنوا من السيطرة عليها"، مضيفاً أن التحقيقات لا تزال جارية.
فور تلقي التقرير، باشر خفر السواحل إجراءات الاستجابة، حيث أرسل زورقين دورية من عدن وسفنًا أصغر من شبوة لإجراء عمليات البحث والتتبع.
وأشار البيان إلى أن العملية تجري على الرغم من "الموارد المحدودة والظروف الاستثنائية"، حيث تتواصل الجهود لتحديد موقع ناقلة النفط وضمان سلامة طاقمها.
وأضافت أنه تم التنسيق مع الشركاء الدوليين ووكالات الأمن البحري العاملة في خليج عدن، مما ساعد في تحديد موقع السفينة.