"غنا القاهرة".. دار الأوبرا تحتفي بسحر الموسيقى في سينما يوسف شاهين
تنظم دار الأوبرا المصرية، الأربعاء 20 مايو، أمسية فنية وفكرية فريدة من نوعها، تعيد من خلالها إحياء التراث السينمائي والموسيقي لأحد أهم رموز الإخراج في العالم العربي، المخرج العالمي الراحل يوسف شاهين.
تأتي الأمسية تحت عنوان "غنا القـاهـرة"، لتمزج بين التحليل النقدي والاستمتاع الفني لموسيقى الفنان الذي جعل للقاهرة في وجدانه صوتا، وللإسكندرية في مخيلته حكاية.
“غنا القاهرة”
وتنطلق الفعالية يوم الأربعاء الموافق ٢٠ مايو الجاري، في تمام الساعة السابعة والنصف مساء بالمسرح الصغير داخل حرم دار الأوبرا المصرية، ويهدف اللقاء إلى تسليط الضوء على فلسفة استخدام الموسيقى والغناء، وكيف كانت السينما لديه مرآة حقيقية للروح المصرية، ونبضا حيا يعبر عن أفراحها وانكساراتها.
وتستعرض الأمسية الرحلة الموسيقية الطويلة التي ميزت أفلام شاهين، بدءا من العبقرية اللحنية التي ظهرت في تعاوناته مع كبار الملحنين، وصولا إلى الأصوات التي أصبحت علامات مسجلة باسم أفلامه، والتنوع في اختياراته في اختيارات شاهين؛ من قوة وشجن صوت الكينج محمد منير، إلى الرقة والأداء الدرامي للفنانة لطيفة، في أعماله الغنائية الاستعراضية، وما بينهما من نسيج موسيقي خلد تلك الأفلام في الوجدان الجمعي المصري والعربي، خاصة وأن السينما عند يوسف شاهين لم تكن مجرد صورة، بل كانت حالة سمعية بصرية متكاملة، استطاعت أن تمنح المدن المصرية هوية موسيقية خاصة لا تمحوها السنوات.
وتهدف الأمسيات الفنية التي تنظمها دار الأوبرا المصرية برعاية وزارة الثقافة المصرية، إلى تعزيز الوعي الثقافي وربط الأجيال الجديدة بعبقرية الزمن الجميل برؤية عصرية، إضافة إلى الارتقاء بالذوق العام لتعميق التذوق الفني لدى المجتمع، والحفاظ على التراث عبر إحياء وصون الموسيقى العربية التقليدية وحمايتها من الاندثار، ورعاية المواهبواكتشاف وتدريب الأجيال الناشئة من خلال "مركز تنمية المواهب" في مختلف المجالات الفنية، إلى جانب التبادل الثقافي من خلال استضافة فرق عالمية لتعزيز التواصل الحضاري ومواكبة الحركة الفنية الدولية، وإتاحة الفن للجميع بتوفير عروض فنية بأسعار مناسبة لضمان وصول الثقافة لكافة فئات الشعب.