بين التطوير والتشويه| كواليس أزمة المباني الخرسانية أمام معبد كلبشة بأسوان
أثارت المباني الخرسانية الجديدة المقامة بمحيط معبد كلبشة في أسوان حالة من الجدل الواسع، وسط انتقادات من المتخصصين بأن هذه المنشآت أثرت على المشهد البصري للموقع التاريخي.
وتشمل الأعمال إنشاء غرفة أمن ومنفذ لبيع التذاكر، في إطار تجهيزات خدمية تستهدف تحسين إدارة الموقع الأثري واستقبال الزوار، إلا أن معارضين للمشروع يرون أن التصميم والموقع لا يتناسبان مع القيمة التاريخية للمعبد.
صعوبةالتقاط الصور
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي شكاوى متزايدة بشأن ما وصفه البعض بـ"التشويه البصري" للمشهد العام، خاصة مع ظهور المباني الخرسانية في خلفية الصور التذكارية للمعبد، الأمر الذي اعتبره زوار وسياح أجانب مؤثرًا على التجربة السياحية وصعوبة التقاط صور بانورامية للموقع.
وطالب عدد من المهتمين بالتراث بنقل المنشآت الخدمية إلى مناطق أبعد عن حرم المعبد، بما يحقق التوازن بين تطوير الخدمات والحفاظ على الهوية البصرية للأثر.
ويعد معبد كلبشة أحد أبرز معالم النوبة التاريخية، وتم إنقاذه خلال مشروع نقل آثار النوبة بعد إنشاء السد العالي، ليظل شاهداً على الحضارة المصرية القديمة ومقصداً مهماً للسياحة الثقافية في جنوب مصر.
