إيران: هرمز تحول لساحة عمليات استراتيجية كبرى.. ولن نسمح بالمساس بمياهنا
قال المساعد السياسي لقائد بحرية حرس الثورة الإيراني، العميد محمد أكبرزاده، إن النطاق الجغرافي لـ مضيق هرمز، تم توسيعه بشكل ملحوظ، ليتجاوز المفهوم التقليدي الضيق الذي كان يحصره في مناطق محدودة، ويتحول إلى ساحة عمليات استراتيجية كبرى، وفقًا لقناة الميادين.
من هرمز وهنجام إلى ما وراء الجزر
وأوضح أكبرزاده، أن مضيق هرمز، كان يعرف سابقًا بنطاق محدود يتركز حول جزر مثل "هرمز وهنجام"، إلا أن المعادلة اختلفت تمامًا الآن، مشيرًا إلى أن التوسيع الجديد يشمل حاليًا سواحل جاسك وسيري، ويمتد إلى ما وراء الجزر الكبرى، مما يمنح المنطقة تعريفًا جديدًا كمنطقة استراتيجية وعملياتية واسعة النطاق لم تكن معهودة من قبل.

طهران تراقب التحركات في المنطقة بدقة واقتدار
وفي رسالة واضحة للقوى الإقليمية والدولية، شدد المساعد السياسي لقائد بحرية الحرس الثوري على أن طهران تراقب كافة التحركات في المنطقة بـ “دقة واقتدار”، مؤكدًا أن إيران لن تسمح بأي شكل من الأشكال بأي اعتداء يمس مياهها الإقليمية أو يهدد مصالحها الحيوية.
وفي سياق متصل، دعا مجلس الدفاع الليتواني، بقيادة الرئيس جيتاناس ناوسيدا، اليوم الاثنين، إلى إرسال نحو 40 جنديًا، وذلك للمشاركة في مهمة الولايات المتحدة بشأن تأمين الملاحة في مضيق هرمز، وسط تصاعد التوترات الإقليمية، وفقًا لوكالات أنباء عالمية.

باريس ولندن تتجهان نحو قيادة تحالف دولي
في السياق نفسه، تعمل كل من بريطانيا وفرنسا على تأسيس تحالف متعدد الجنسيات، لتأمين الملاحة البحرية في المضيق، تزامنًا مع عودة لغة التصعيد والتهديد بين الولايات المتحدة وإيران بعد هدوء حذر بينهما، وجهود دولية للتوصل إلى اتفاق وإنهاء الحرب في المنطقة.
فرنسا تؤكد حرية الملاحة ورفض الحصار
وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال مؤتمر صحفي في نيروبي، إن مهمة باريس ولندن، تهدف إلى تأمين الملاحة البحرية بشكل منسق مع إيران، مشددًا على رفض أي حصار أو قيود على مرور السفن من أي طرف، سواء من الولايات المتحدة أو إيران.

