رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قطر - حماس

قطر تعلن: سنجري اجتماعًا بحضور "تركيا وحماس" للتشاور بشأن خطة ترامب

ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو

أعلنت قطر أنها ستجري، اليوم الثلاثاء، محادثات مع وفد حركة حماس المفاوض وبمشاركة تركيا، لمناقشة خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحفي: "سيُعقد اليوم اجتماع آخر، بحضور الجانب التركي، مع وفد حماس المفاوض".

 

قطر تعلن إجراء اجتماع اليوم مع تركيا وحماس

جاء تصريح وزارة الخارجية القطرية في أعقاب تصريح مصدر فلسطيني بأن حركة حماس بدأت في دراسة خطة ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

وفي وقت سابق، صرح رئيس شبكة الجاليات الفلسطينية بالولايات المتحدة الأمريكة، رهيف عوض الله، بأن خطة ترامب بشأن غزة ليست سوى فخ.

وأضاف: "وصفة جاهزة لاستدامة الحرب، وترسيخ الاحتلال، وضرب شرعية التمثيل السياسي الفلسطيني".

<span style=
قطر تعلن إجراء اجتماع اليوم مع تركيا وحماس

البيت الأبيض يعلن خطة ترامب رسميًا

كشف البيت الأبيض عن خطة مطولة تهدف إلى وضع حد نهائي للصراع الدائر في قطاع غزة، وذلك في بيان نقلته وكالة "رويترز". 

وتتضمن الخطة مجموعة من البنود السياسية والأمنية والإنسانية، التي وصفت بأنها الأكثر تفصيلًا منذ اندلاع المواجهات، وتركز على وقف الحرب وتهيئة أرضية لتسوية شاملة بمشاركة دولية.

ووفقًا للخطة، فإن الحرب ستتوقف فور موافقة الطرفين على المقترح، مع تعليق جميع العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي. 

وأكدت واشنطن أن إسرائيل لن تقوم بضم غزة أو احتلالها، في حين سيبقى سكان القطاع في أماكنهم دون إجبار على النزوح، مع منح من يرغب في المغادرة حرية الخروج والعودة في أي وقت.

وتتضمن الخطة بندًا اقتصاديًا أُطلق عليه "خطة ترامب للتنمية"، يهدف إلى إعادة إعمار غزة وتنشيطها اقتصاديًا، من خلال مشاريع تنموية واسعة. 

كما نصت الوثيقة على أن إعادة الرهائن الإسرائيليين ستتم خلال 72 ساعة من قبول إسرائيل بالاقتراح، وتشمل العملية استعادة جميع الرهائن، سواء كانوا أحياءً أو قتلى.

وفي السياق السياسي، أكدت الولايات المتحدة عزمها إطلاق حوار مباشر بين إسرائيل والفلسطينيين من أجل التوصل إلى "أفق سياسي لتعايش سلمي ومزدهر"، بحسب نص البيان. 

كما ستعمل واشنطن مع شركاء عرب ودوليين على إنشاء "قوة استقرار دولية مؤقتة" يتم نشرها فورًا في قطاع غزة لضمان تطبيق بنود الاتفاق وحماية المرحلة الانتقالية.

وفيما يتعلق بحركة حماس، أشارت الخطة إلى أنه سيتم منح العفو لعناصرها الذين يسلمون أسلحتهم ويلتزمون بمبدأ التعايش السلمي. وفي المقابل، ستفرج إسرائيل، عقب إطلاق جميع الرهائن، عن 250 أسيرًا محكومًا عليهم بالسجن المؤبد، إضافة إلى 1700 معتقل من سكان غزة جرى احتجازهم بعد هجوم السابع من أكتوبر 2023.

كما نصت الخطة على أن إدخال المساعدات الإنسانية وتوزيعها في غزة سيتم عبر الأمم المتحدة، دون تدخل من أي طرف آخر، بما يضمن وصولها مباشرة إلى المدنيين. 

وأكدت الوثيقة أن حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى لن تضطلع بأي دور في إدارة القطاع، لا بشكل مباشر ولا غير مباشر، في إشارة إلى ترتيبات إدارية بديلة سيتم التوافق عليها في إطار دولي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء