رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في قبضة القراصنة .. تفاصيل احتجاز مهندس وبحارة مصريين بالصومال

 تفاصيل احتجاز مهندس
تفاصيل احتجاز مهندس وبحارة مصريين بالصومال

تعيش أسرة المهندس محمد راضي عبد المنعم المحسب، ابن محافظة الغربية، لحظات صعبة ومليئة بالخوف والقلق، بعد تعرضه للاختطاف رفقة 7 بحارة مصريين على متن ناقلة النفط “يوريكا”، إثر هجوم نفذه قراصنة صوماليون أثناء إبحار السفينة في عرض البحر، في واقعة أعادت للأذهان مشاهد القرصنة البحرية التي تهدد السفن التجارية في بعض المناطق الخطرة.

 تفاصيل احتجاز مهندس وبحارة مصريين بالصومال

 

 

وقال أحمد راضي، شقيق المهندس المختطف، إن الواقعة تعود إلى يوم 2 مايو الجاري، موضحًا أن شقيقه سافر على متن السفينة بديلًا لأحد زملائه في رحلة بحرية انطلقت من ميناء الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وكانت في طريقها إلى أحد الموانئ اليمنية، قبل أن تتعرض السفينة لهجوم مفاجئ من قراصنة صوماليين تمكنوا من السيطرة عليها بالكامل واقتياد أفراد الطاقم إلى الأراضي الصومالية.

وأضاف شقيق المهندس المختطف أن القراصنة تواصلوا بالفعل مع الشركة المالكة للسفينة، وطالبوا بدفع فدية مالية ضخمة تقدر بـ3.5 مليون دولار مقابل الإفراج عن البحارة المصريين الثمانية، مهددين بقتلهم في حال عدم الاستجابة لمطالبهم المالية.

وأشار إلى أن آخر تواصل جمعه بشقيقه كان يوم 6 مايو الجاري، حيث تلقى منه رسالة أخيرة أكد خلالها أن الشركة المالكة للسفينة توقفت عن التفاوض مع القراصنة، الأمر الذي تسبب في حالة انهيار وخوف شديد بين أسر المختطفين، خاصة مع انقطاع أي وسيلة للتواصل أو الاطمئنان عليهم منذ ذلك الوقت.

وأكد أحمد راضي أن جميع المحتجزين يحملون الجنسية المصرية، مطالبًا الجهات المختصة بسرعة التدخل لإنقاذهم وإعادتهم سالمين إلى أرض الوطن، في ظل الظروف الخطيرة والتهديدات المستمرة التي يتعرضون لها داخل الأراضي الصومالية.

واتهمت أسر البحارة المختطفين الشركة المالكة للسفينة بالتقاعس وعدم التحرك بشكل جاد لإنهاء الأزمة، مؤكدين أن البحارة تُركوا يواجهون مصيرًا مجهولًا دون توفير أي حماية كافية لهم قبل الإبحار في مناطق تشهد نشاطًا معروفًا للقراصنة.

كما أوضحت الأسر أن الأوضاع الإنسانية للمختطفين أصبحت مقلقة للغاية، خاصة مع عدم وجود أي معلومات واضحة حول حالتهم الصحية أو النفسية، بالإضافة إلى رفض الشركة المالكة دفع الفدية المطلوبة أو اتخاذ خطوات حاسمة لحل الأزمة.
مؤكدين على أنهم واثقين في وزارة الخارجية وأجهزة الدولة في إعادة أبنائهم سالمين ونقدر المجهود الذي تقوم به أجهزة الدولة ونثمن بيان الخارجية الذي صدر اليوم .

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء