رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أربيلوا ليس الأول.. مدربون سقطوا في أول كلاسيكو مع ريال مدريد أمام برشلونة

أربيلوا
أربيلوا

تلقى فريق ريال مدريد خسارة أمام برشلونة بهدفين دون رد في كلاسيكو الجولة 35 من الدوري الإسباني، في أول اختبار للمدرب ألفارو أربيلوا أمام الغريم التقليدي، لكنّه ليس أول مدرب يواجه هذه البداية الصعبة.

ويعد عدد من مدربي ريال مدريد السابقين قد خسروا أيضًا في أول كلاسيكو لهم، حيث سقط رافاييل بينيتيز، أمام برشلونة بنتيجة 4-0 في ديسمبر 2015 على ملعب سانتياجو برنابيو، قبل إقالته في يناير 2016.

كما خسر جولين لوبيتيجي، أول كلاسيكو له بنتيجة 5-1 في أكتوبر 2018 على ملعب كامب نو، وتمت إقالته بعد ذلك بوقت قصير.

وتعرض سانتياجو سولاري، لهزيمة في أول كلاسيكو له بهدف دون رد في مارس 2019 على ملعب برنابيو خلال فترة قيادته المؤقتة للفريق.

أما جوزيه مورينيو، فقد خسر أول كلاسيكو له مع ريال مدريد بنتيجة 5-0 في نوفمبر 2010 على ملعب كامب نو، في واحدة من أكبر الهزائم في تاريخ المواجهة.

وتُظهر هذه السلسلة أن بداية مدربي ريال مدريد في الكلاسيكو غالبًا ما تكون صعبة أمام برشلونة، حتى مع اختلاف ظروف وتجارب كل مدرب.

الدوري الإسباني

بعد تتويج برشلونة بلقب الدوري الإسباني وخروج ريال مدريد بموسم صفري دون ألقاب، يواجه رئيس النادي فلورنتينو بيريز مرحلة حاسمة تتطلب قرارات جذرية لتحديد مستقبل الفريق خلال الفترة المقبلة.

وبحسب المعطيات الحالية، فإن بيريز سيضطر للتعامل مع عدة ملفات معقدة داخل النادي، في ظل موسم اتسم بالتذبذب الفني وتراجع النتائج وغياب الاستقرار داخل غرفة الملابس، إلى جانب الانتقادات المتزايدة للإدارة الفنية.

أول القرارات المنتظرة

أول القرارات المنتظرة يتعلق بالمدير الفني، حيث تشير التقارير إلى أن النادي يستعد لإحداث تغيير على مستوى القيادة الفنية، مع توجه لإنهاء تجربة ألفارو أربيلوا، والبحث عن مدرب جديد يقود المشروع في المرحلة القادمة. 

وقد طرحت عدة أسماء على الطاولة أبرزها جوزيه مورينيو وماوريسيو بوتشيتينو وديدييه ديشامب وليونيل سكالوني، رغم ارتباط بعضهم بالتزامات دولية.

سوق الانتقالات

أما الملف الثاني فيتعلق بإعادة بناء الفريق بشكل شامل في سوق الانتقالات، سواء عبر تدعيم مراكز متعددة أو التخلي عن بعض العناصر، في إطار خطة لإعادة ريال مدريد إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات، على غرار ما حدث في ثورة 2009 التي شهدت التعاقد مع نجوم كبار.

الملف الثالث

وفي الملف الثالث، يبرز موضوع العلاقة بين الثنائي الهجومي فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، حيث لم ينجح الثنائي في تقديم انسجام كامل داخل الملعب خلال الموسم، وسط تساؤلات داخل النادي حول تأثير ذلك على المشروع الرياضي ومستقبله.

الملف الرابع

أما الملف الرابع فيتعلق بالقيادة داخل غرفة الملابس، إذ يعاني الفريق من غياب واضح للشخصيات القيادية المؤثرة، في ظل عدم نجاح بعض اللاعبين في فرض دور قيادي واضح، ما يدفع الإدارة لإعادة تقييم ملف شارة القيادة واختيار عناصر قادرة على تمثيل هوية النادي.

وبشكل عام، يدخل ريال مدريد فترة انتقالية حساسة، حيث يُنتظر من فلورنتينو بيريز اتخاذ قرارات حاسمة قد تحدد شكل الفريق في المواسم القادمة، بعد أحد أكثر المواسم إحباطًا في تاريخه الحديث.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء