ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران في غرفة الإنعاش
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن خطته تتلخص ببساطة في منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل نهائي، واصفًا استراتيجية الحصار التي فرضها بأنها خطة عسكرية عبقرية تشابه ما تم تطبيقه في فنزويلا، وفقًا لوسائل إعلام عالمية.
قمامة في غرفة الإنعاش
وهاجم ترامب المقترحات المقدمة من الجانب الإيراني بشدة، واصفًا إياها بأنها “مقترح غبي وقطعة من القمامة” لم يكمل حتى قراءتها.

منح الولايات المتحدة الغبار النووي
وأضاف أن وقف إطلاق النار الحالي مع إيران ضعيف جدًا، وأنه بات الآن في غرفة الإنعاش، مشيرًا إلى أن طهران أبلغته بوضوح عن نيتها منح الولايات المتحدة الغبار النووي.
خيبة أمل من الأكراد وسلاح الداخل الإيراني
وأعرب الرئيس الأمريكي، عن خيبة أمل كبيرة تجاه الأكراد، كاشفًا عن منحهم أسلحة كان من المفترض تسليمها داخل إيران، لكنهم احتفظوا بها لأنفسهم.
وانتقد المماطلة الإيرانية، قائلًا إنه انتظر لعدة أيام للحصول على رد كان من الممكن تجهيزه في غضون 10 دقائق فقط، وأن الإيرانيون اتفقوا على أمور ثم تراجعوا عنها.
مجانين ومعتدلون
رأى ترامب أن إيران، مثل الولايات المتحدة، تضم "معتدلين ومجانين"، زاعمًا أنه لا يشعر بأي ضغط أو ملل في التعامل مع الملف الإيراني.

وشدد على أن الإدارة الأمريكية، حققت نصرًا عسكريًا كبيرًا، متوعدًا بتحقيق المزيد من الانتصارات في المرحلة المقبلة.
رد إيران على المقترح الأمريكي منطقي
على الجانب الآخر، قال المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي، أن رد إيران على المقترح الأمريكي، كان منطقيًا ومعقولًا، ويحمل تطلعات وطموحات الشعب الإيراني وقياداته.
وأضاف بقائي في مؤتمر صحفي عقده اليوم، سنحارب متى كان ذلك ضروريا، ونستخدم سلاح الدبلوماسية عند الحاجة ولا يهمنا رضى الآخرين، وأن ردنا على الجانب الأمريكي يتضمن مطالب معقولة ومنطقية وتأخذ مصالح المنطقة كلها في الاعتبار.
وفي سياق متصل، كشف مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي، عن الملامح الرئيسية للسياسة الخارجية المتبعة حاليًا، مؤكدين أن البيت الأبيض، يعتمد الضغط للمفاوضات والتهديد، وهو نهج ناجح “على حد زعمهم”، وفقًا لصحيفة "ذي أتلانتك".
كمين المسارين.. المفاوضات تحت تهديد السلاح
وأكد المسؤولون، أن النهج الحالي يعتمد على التحرك في مسارين متوازيين، حيث يتم الضغط باتجاه المفاوضات الدبلوماسية بالتزامن مع التهديد العسكري المباشر، موضحين أن النهج المتبع يبقي إيران في حالة ارتباك، ويفترض أن يؤدي لانتزاع تنازلات.

