على خلفية العنف.. الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على مستوطنين إسرائيليين
أعلنت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن وزراء خارجية الاتحاد توصلوا لقرار سياسي يقضي بفرض عقوبات على عدد من المستوطنين الإسرائيليين، إلى جانب جهات ومنظمات قالت بروكسل، إنها متورطة في أعمال عنف مرتبطة بالنشاط الاستيطاني في الضفة الغربية.
وأوضحت كالاس في مؤتمر صحفي، أن القرار يشمل أفرادًا ومنظمات تعتبرهم دول الاتحاد الأوروبي، مسؤولين عن ممارسات وأحداث عنف شهدتها الأراضي الفلسطينية، مشيرة إلى أن الخطوة جاءت بعد مناقشات بين وزراء الخارجية الأوروبيين حول التطورات المتصاعدة في الضفة الغربية.
وقالت المسؤولة الأوروبية، إن الاتحاد الأوروبي اتخذ موقفًا سياسيًا واضحًا بشأن فرض هذه العقوبات، مؤكدة أن الإجراءات تستهدف الأشخاص والكيانات المرتبطة بأعمال العنف الناتجة عن التوسع الاستيطاني، مضيفة أن بعض الدول الأعضاء داخل الاتحاد الأوروبي طرحت أيضًا فكرة فرض عقوبات تجارية على إسرائيل، إلا أن هذا التوجه لم يحصل حتى الآن على توافق كامل بين الدول الأعضاء.
وأوضحت كالاس، أن أي قرار يتعلق بإجراءات تجارية ضد إسرائيل يحتاج إلى إجماع جميع دول الاتحاد الأوروبي، وهو ما لم يتحقق حتى اللحظة بسبب استمرار الخلافات في مواقف بعض الحكومات الأوروبية تجاه طبيعة الخطوات التي ينبغي اتخاذها.

ويأتي هذا التحرك من قبل دول الاتحاد الأوروبي في ظل تصاعد التوترات في الضفة الغربية، واستمرار الانتقادات الدولية المتعلقة بالنشاط الاستيطاني الإسرائيلي وأعمال العنف المرتبطة به.
إسرائيليون يجبرون فلسطينيين على استخراج جثة والدهم بعد دفنه بيوم
وفي سياق متصل، قال أفراد من عائلة فلسطينية، يوم السبت الموافق 9 مايو 2026، إن مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة أجبروهم على إخراج جثمان والدهم من قبره الذي حُفر حديثا في قريتهم، بالقرب من مستوطنة أعادت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تأسيسها، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة (رويترز).
وتوفي حسين العصاعصة (80 عامًا)، يوم الجمعة الموافق 8 مايو 2026، لأسباب طبيعية وقال ابنه محمد، إنه دفن في مقبرة قرية (العصاعصة) قرب جنين، بعد الحصول على جميع التصاريح اللازمة من الجيش الإسرائيلي، الذي تواجدت قواته في الموقع حينها؛ لكن بعد وقت قصير من تشييع الجثمان، استدعى بعض القرويين العائلة وأخبروهم بأن مستوطنين عند القبر ويأمرون بنبشه.
وقال محمد: “قالوا إلا تشيلوا الجثمان من القبر .. المستوطنين.. قالوا لهم يعني ما في جدوى على الفاضي إلا تشيلوا الميت من قبره من هنا هاي الأرض تابعة للمستوطنة وممنوع تدفنوا فيها.. قول لنا لهم بيصيرش يعني هاي أرض إحنا يعني الأرض مقبرة للبلد إلها يعني عشرات السنين”.