رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مورجان ستانلي: سوق النفط في سباق مع الزمن.. وبرنت قد يقفز إلى 150 دولارًا

مورجان ستانلي: سوق
مورجان ستانلي: سوق النفط في سباق مع الزمن

حذر محللو Morgan Stanley، من أن سوق النفط العالمي يواجه ضغوطًا متزايدة مع استمرار التوترات الجيوسياسية وإغلاق مضيق هرمز، مؤكدين أن السوق دخل الأزمة الحالية بسيولة كافية حالت دون وصول الأسعار إلى المستويات القياسية التي شهدها العالم في عام 2022.

صادرات أمريكا وتباطؤ الصين يخففان الأزمة
 

وأوضح محللو البنك، بقيادة مارتين راتس، أن ارتفاع صادرات النفط الأمريكية بنحو 3.8 مليون برميل يوميًا، إلى جانب تباطؤ الواردات الصينية بحوالي 5.5 مليون برميل يوميًا، ساهما في حماية الأسواق من عجز ضخم يُقدّر بـ9.3 مليون برميل يوميًا، وهو ما وصفوه بـ”الرقم الهائل”.

تحذيرات من استمرار إغلاق مضيق هرمز
 

وأشار التقرير إلى أن السوق بات في “سباق مع الزمن”، محذرًا من أن العوامل التي ساعدت على تهدئة الأسعار قد تتعرض لضغوط شديدة إذا استمر إغلاق مضيق هرمز حتى شهري يونيو أو يوليو المقبلين.
 

برنت يتجاوز 105 دولارات
 

وجاءت هذه التحذيرات بالتزامن مع صعود خام برنت إلى أكثر من 105 دولارات للبرميل، بعد رفض الرئيس Donald Trump الرد الإيراني على مقترحات السلام، ما زاد المخاوف بشأن استمرار الحصار المزدوج على أحد أهم الممرات الملاحية لنقل النفط عالميًا.
 


سيناريوهان لتحركات النفط
 

ووضع محللو “مورجان ستانلي” سيناريوهين رئيسيين لمسار أسعار النفط خلال الفترة المقبلة:

  • السيناريو الأساسي: إعادة فتح مضيق هرمز خلال يونيو، مع وصول خام برنت إلى 110 دولارات للبرميل خلال الربع الحالي، قبل أن يتراجع تدريجيًا إلى 90 دولارًا بنهاية العام.
  • السيناريو المتشائم: استمرار إغلاق المضيق لفترة أطول، وهو ما قد يدفع أسعار النفط للقفز إلى مستويات تتراوح بين 130 و150 دولارًا للبرميل.
     

خسائر إضافية تهدد السوق
 

وأكد التقرير أن إعادة فتح المضيق بشكل فوري لن تنهي الأزمة بالكامل، موضحًا أن التحديات اللوجستية، وإعادة تشغيل الحقول النفطية، وإصلاح المصافي قد تؤدي إلى خسارة إضافية تُقدّر بمليار برميل خلال ما تبقى من عام 2026.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء