"كمين المسارين".. مسؤولون يكشفون عن استراتيجية ترامب لإخضاع إيران
كشف مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن الملامح الرئيسية للسياسة الخارجية المتبعة حاليًا، مؤكدين أن البيت الأبيض، يعتمد الضغط للمفاوضات والتهديد، وهو نهج ناجح “على حد زعمهم”، وفقًا لصحيفة "ذي أتلانتك".
كمين المسارين.. المفاوضات تحت تهديد السلاح
وأكد المسؤولون، أن النهج الحالي يعتمد على التحرك في مسارين متوازيين، حيث يتم الضغط باتجاه المفاوضات الدبلوماسية بالتزامن مع التهديد العسكري المباشر، موضحين أن النهج المتبع يبقي إيران في حالة ارتباك، ويفترض أن يؤدي لانتزاع تنازلات.

الغموض الاستراتيجي.. السلاح الذي دمر منشآت إيران النووية
من جانبها، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي، يتمسك بمبدأ الغموض الاستراتيجي والمرونة الكاملة، وذلك لضمان امتلاك خيارات متعددة في جميع الأوقات.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن هذا الغموض تحديدًا هو ما ساعد ترامب في تدمير المنشآت النووية الإيرانية.
أوروبا في مهب الريح
وعلى الجانب الآخر، تسببت تحركات الرئيس الأمريكي، في حالة من القلق لدى الحلفاء التقليديين، حيث نقلت الصحيفة عن مسؤول أوروبي، أن عدم القدرة على التنبؤ بقرارات ترامب، باتت تشكل ضغطًا كبيرًا على القارة العجوز، مؤكدًا أن هذا الوضع يضطر الدول الأوروبية حاليًا للتفكير بجدية في بناء مستقبل أقل اعتمادًا على واشنطن.

على الجانب الآخر، قال المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي، أن رد إيران على المقترح الأمريكي، كان منطقيًا ومعقولًا، ويحمل تطلعات وطموحات الشعب الإيراني وقياداته.
وأضاف بقائي في مؤتمر صحفي عقده اليوم، سنحارب متى كان ذلك ضروريا، ونستخدم سلاح الدبلوماسية عند الحاجة ولا يهمنا رضى الآخرين، وأن ردنا على الجانب الأمريكي يتضمن مطالب معقولة ومنطقية وتأخذ مصالح المنطقة كلها في الاعتبار.
الأعمال العدائية الأمريكية
وأكد متحدث الخارجية الإيرانية للصحفيين: أوضحنا للجانب الصيني أن الخطوات الأمريكية ستزيد من عدم الاستقرار في المنطقة، وأن الأعمال العدائية التي تنفذها الولايات المتحدة هي سبب عدم الاستقرار في المنطقة.

