مسؤول أوروبي: سياسة ترامب تدفعنا إلى إعادة التفكير في العلاقات مع أمريكا
نقلت مجلة ذي أتلانتك عن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن النهج المتبع تجاه إيران يقوم على إبقاء طهران في حالة من الارتباك الاستراتيجي، بما يُفترض أنه يدفعها لتقديم تنازلات في الملفات الخلافية.
وبحسب المصادر، فإن الجمع بين الضغط السياسي والاقتصادي من جهة، والتهديد العسكري غير المباشر من جهة أخرى، يمثل أسلوبًا فعالًا في التعامل مع إيران.
مساران متوازيان لتحقيق مكاسب تفاوضية
وأشارت المجلة إلى أن الإدارة الأمريكية تعتمد سياسة تقوم على مسارين متوازيين: زيادة الضغوط على إيران لدفعها نحو طاولة المفاوضات، بالتوازي مع إبقاء خيار التهديد قائمًا. ووفقًا لمسؤولين في الإدارة، فإن هذا النهج يهدف إلى تحسين شروط التفاوض لصالح واشنطن وحلفائها.
مخاوف أوروبية من عدم القدرة على التنبؤ
وفي السياق ذاته، نقلت ذي أتلانتك، عن مسؤول أوروبي قوله إن حالة عدم القدرة على التنبؤ بقرارات الرئيس ترامب تدفع العواصم الأوروبية إلى إعادة التفكير في مستقبل أقل اعتمادًا على الولايات المتحدة، خصوصًا في الملفات الأمنية الحساسة المرتبطة بالشرق الأوسط.
البيت الأبيض: غموض استراتيجي لضمان المرونة
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الرئيس ترامب يعتمد ما وصفته بـ”الغموض الاستراتيجي”، مشيرة إلى أن هذا الأسلوب يمنح الإدارة مرونة أكبر ويُبقي جميع الخيارات مفتوحة في مختلف السيناريوهات، بما يعزز قدرة واشنطن على التحرك السريع وفق تطورات الأوضاع.
إيران: لن يخرج لتر واحد من الوقود من هرمز دون إذننا

أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، أن ما يحدث بمياه الخليج، يؤثر على نتيجة الحرب النهائية، قائلًا: “إذا اجتمعت كل القوة العسكرية في العالم، لن تتمكن من سلب إيران حقها في إدارة مضيق هرمز”، نقلًا عن قناة الميادين.

إيران: لن يخرج لتر واحد من الوقود من هرمز دون إذننا
وقال رضائي: “لن يخرج لتر واحد من الوقود من مضيق هرمز من دون إذن إيران”، مشيرًا إلى أنه لا يوجد أفق واضح لاتفاق سياسي مع الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أن إعادة فتح مضيق هرمز دون أي قيود، لم يعد مطلبًا إقليميًا، بل ضرورة قصوى لمصلحة العالم أجمع.
أغلاق المضيق يعني حرمان الأسواق العالمية من الوقود والأسمدة
وحذر جوتيريش من أن استمرار إغلاق المضيق أو تقييده، ما يعني حرمان الأسواق العالمية من الوقود والأسمدة، وبالتالي يهدد بجر الاقتصاد الدولي إلى منطقة الخطر.



