ستارمر يؤكد: لن أتنحى وسأثبت خطأ المشككين قريبًا جدًا
يحاول رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر التمسك بمنصبه، في وقت يتحين فيه منافسوه الفرص للتسابق على زعامة حزب العمال، حيث أكد اليوم الإثنين، في خطاب حماسي لمؤيدوه، بأنه باق في منصبه ولن يتنحى رغم أنف المعارضين.
الغضب المتصاعد
ويسعى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إلى تهدئة غضب متصاعد داخل حزبه بخطاب حماسي، اليوم الاثنين، تعهد فيه بإثبات خطأ المشككين فيه، وأكد أنه لن يتنحى حتى لا تنزلق بريطانيا إلى أزمة سياسية جديدة.
وتعهد بإحداث تغييرات جذرية بالبلاد، في إقرار منه بتردده في مواجهة تبعات جمود اقتصادي على مدى عقدين وتصاعد التوتر الاجتماعي في البلاد، وفي خطاب لم يتضمن الكثير من السياسات الجديدة لكنه زخر بمناشدات لحزبه وهجمات شخصية على خصومه.
وأضاف ستارمر إنه سيعمل على توطيد العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، وتوفير فرص عمل أفضل للشباب، وتأميم شركة الصلب البريطانية، وأكد ستارمر إصراره على البقاء في السلطة قائلاً "لن أنسحب".
خسائر بالجملة
ويريد ستارمر استمالة نواب من حزب العمال الذي ينتمي له بعد أن انقلبوا عليه بسبب تكبد الحزب، الأسبوع الماضي، أسوأ خسائر في انتخابات محلية لحزب حاكم منذ أكثر من ثلاثة عقود.
وحذر رئيس الوزراء الحزب الحاكم المنتمي إلى يسار الوسط من أنه لن يستطيع تحمل وطأة انقسامات داخلية ومشاحنات، في ظل مواجهة حزب الإصلاح البريطاني الشعبوي "الخطير للغاية" وحزب الخضر اليساري.
وقال في الخطاب الذي ألقاه في لندن اليوم "أعلم أن الناس محبطون من وضع بريطانيا، ومحبطون من السياسة، وبعضهم محبط مني شخصياً.. أعلم أن هناك من يشككون بي، وأعلم أنني بحاجة إلى إثبات أنهم مخطئون، وسأفعل".
تباطؤ النمو الإقتصادي
ويواجه حزب العمال البريطاني ضغوطا متزايدة بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي وعدم تحقيق التغيير الذي وعد به بعد 14 عاما من حكم المحافظين، ما تسبب في حالة من الإحباط داخل صفوف الحزب.
وقال ستارمر إنه يتحمل مسؤولية النتائج “الصعبة للغاية”، التي شهدت خسارة الحزب لأكثر من نصف المقاعد التي كان يدافع عنها، لكنه شدد على أنه لن يستقيل.
وأضاف: “أرسل الناخبون رسالة بشأن وتيرة التغيير وكيف يريدون تحسين حياتهم. لقد انتخبت لمواجهة هذه التحديات، ولن أتخلى عنها أو أغرق البلاد في الفوضى”.

