كذبة "بيبي جون".. كيف أوقعت تقنية التزييف العميق ترامب ونتنياهو؟
في سقطة استخباراتية وإعلامية مدوية، بنى رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، تقديراته العسكرية على سراب رقمي، فبعد انتشار مقطع فيديو يزعم هتاف إيرانيين باسمه وباسم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب وتلقيبه بـ "بيبي جون"، تبين أن المقطع ليس سوى تزييف عميق صنع بواسطة برنامج “Sora” التابع لشركة OpenAI، نقلًا عن وكالة تسنيم الدولية.

فيديوهات الـai تفضح نتنياهو وترامب
ورغم الأخطاء التقنية الفاضحة في الفيديو كظهور أشخاص بأطراف مشوهة وحركات غير طبيعية، إلا أن الآلة الإعلامية الإسرائيلية، بقيادة القناة 14، روجت للفيديو على أنه حقيقي، مما دفع صناع القرار في تل أبيب وواشنطن إلى شن حرب استندت إلى قراءة مزيفة لنبض الشارع الإيراني، “على حد زعم الوكالة”.
77% من الإيرانيين يفتخرون بالرد العسكري
على النقيض الآخر، زعمت كشف استطلاع رأي أجري صيف 1404، أن نحو 77% من المشاركين، أعربوا عن فخرهم بالرد العسكري على إسرائيل، بينما طالب 89.5% بتعزيز الترسانة الصاروخية لمواجهة التهديدات، ما يكذّب رواية الإعلام العبري.

الشارع الإيراني يطالب بضربات أكثر قسوة
وزعمت الوكالة، أن الصواريخ الإيرانية، لم تكن مجرد عرض قوة، بل كانت مطلبًا شعبيًا، حيث أكد 80% من الإيرانيين في استطلاع لمركز بحوث البرلمان "1405"، أن الهجمات ألحقت ضررًا بالغًا بالاحتلال، فيما يرى 74% من المواطنين، أن الردود الإيرانية السابقة على الاغتيالات والتخريب، غير كافية، مطاليين بتصعيد الردع العسكري، مما ينسف فرضية الانهيار الداخلي التي يروج لها الإعلام العبري والأمريكي.
80% من سكان العالم يحمّلون واشنطن وتل أبيب مسؤولية الحرب
وبحلول أبريل 2026، أظهرت بيانات "جالوب الدولية" تحولًا دراماتيكيًا في الرأي العام العالمي، حيث حمّل 80% من سكان الكوكب الولايات المتحدة وإسرائيل، مسؤولية إشعال فتيل الحرب، تزامنًا مع اعتراف داخلي داخل الأراضي المحتلة، حيث أكد 63% من المستوطنين أن إيران لم تتضرر أو تكبدت أضرارًا طفيفة فقط، مما يعكس فشل الأهداف العسكرية للهجوم.

