رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نائب الرئيس الفلسطيني يرحب بجهود ترامب لإنهاء الحرب في غزة

نائب رئيس دولة فلسطين
نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ

رحب حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني بالجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في قطاع غزة، واصفًا إياها بـ"الجهود الصادقة" نحو إنهاء التصعيد العسكري وتحقيق السلام.

 

عبّر الشيخ عن ثقته في قدرة الرئيس الأمريكي على الدفع باتجاه حل سياسي يُنهي الأزمة، مشددًا على التزام القيادة الفلسطينية بالتعاون مع الولايات المتحدة وكافة الشركاء الدوليين من أجل التوصل إلى اتفاق شامل يضمن سلامًا عادلًا ودائمًا، قائمًا على أساس حل الدولتين.

وأكد الشيخ استعداد الجانب الفلسطيني للانخراط في مسار تفاوضي "بنّاء وإيجابي"، يهدف إلى إنجاز اتفاق سلام وتنفيذه، بما يضمن الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.مشدداً على أن الأولوية الآن يجب أن تكون لوقف الحرب وإنهاء القتل والدمار والتجويع الذي يتعرض له المدنيون في قطاع غزة.

أول رد من حركة حماس على خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

وفي سياق متصل، دعا عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران إلى وقف فوري وشامل للحرب في قطاع غزة، مؤكّداً ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل من القطاع. 

قال بدران في بيان صحفي إنّ "حماس منفتحة على كل الاقتراحات والأفكار من دون التفريط بالثوابت الوطنية"، مضيفاً أن "حق الشعب الفلسطيني في المقاومة مشروع ويتوافق مع القانون الدولي".

وأشار بدران إلى أن مقاتلي الحركة تصدّوا لـ"ترسانة عسكرية جبارة وإجرامية" مستخدمين "سلاحًا بسيطًا"، في إشارة إلى تفاوت القدرات العسكرية على الأرض.

من جهته، ناقش رئيس بلدية خان يونس علاء البطة انعكاسات ما وصفها بـ"خطة ترامب" على الحقوق الفلسطينية، واعتبرها "تضييعًا وتدميرًا للحقوق وتجسيدًا لعالم تحكمه القوة المتفردة والدعم اللامحدود لإسرائيل واليمين المتطرف". 

وذكر البطة أن استمرار الحرب لأكثر من 725 يومًا دون قدرة للمجتمع الدولي أو الأمة الإسلامية أو الدول العربية على فرض وقف إطلاق النار "إلا بموافقة ترامب" يعكس عمق العجز الدولي.

واقترح البطة سلسلة مبادرات وتعليمات عملية للتعامل مع المبادرات المطروحة، من بينها:

 دعوة جميع الفصائل الفلسطينية وحركة فتح إلى اجتماع افتراضي عاجل غدًا للاتفاق على رد جماعي رسمي؛ واقترح أن يتضمن الرد إما الموافقة الفورية على مبادرة ترامب وتحقيق وقف لإطلاق النار، أو صيغة تفاوضية موحدة للرد.تشكيل وفد تفاوضي يمثل شخصيات وطنية وخبراء، برئاسة السلطة الوطنية وتحت رعاية إقليمية تشمل السعودية ومصر وقطر وتركيا، لاستكمال البنود العالقة ومحاولة تحسين نقاط محددة وضمان ترتيبات الانسحاب ومواعيده وعدد الأسرى. في حال تعذّر تنفيذ الخيارين السابقين، اقترح البطة تسليم ملف قطاع غزة بالكامل إلى لجنة عربية-إسلامية برئاسة مصر والسعودية، مع إلزام الحركة بالالتزام بالقرارات الصادرة عن هذه اللجنة.

واختتم البطة بيانه بالتأكيد على أن "وقف المذبحة والتدمير والإبادة" هدف ديني ووطنِي يسعى الجميع لتحقيقه منذ عامين، ورأى أن هذه اللحظة قد تشكل فرصة حقيقية لخفض التصعيد ووقف نزيف الدم وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء