الثلاثاء.. مناقشات حول «الأدب النسوي المترجم إلى العربية» بالقومي للترجمة
ينظم المركز القومي للترجمة بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة فعاليات الصالون الثقافي السادس تحت عنوان "الأدب النسوي المترجم إلى العربية"، في تمام الساعة الخامسة مساءً، الثلاثاء الموافق ١٩ مايو ٢٠٢٦، بقاعة طه حسين بمقر المركز القومي للترجمة بحرم الأوبرا، وذلك في إطار حرص وزارة الثقافة على دعم الحراك الثقافي وتعزيز النقاشات الفكرية المرتبطة بقضايا المرأة والإبداع.
الأدب النسوي المترجم إلى العربية
ويناقش الصالون عددًا من المحاور المهمة، من بينها الاهتمام بالحركة النسوية عبر ترجمة الأعمال الأدبية التي تناولت النسوية، وإشكاليات ترجمة الأدب النسوي إلى العربية، إلى جانب قضايا المرأة التي طرحتها الأعمال المترجمة إلى العربية، وما أثارته من تساؤلات فكرية وإنسانية تتجاوز حدود اللغة والثقافة.
يأتي الصالون في إطار اهتمام المركز بفتح مساحات جديدة للنقاش حول حضور الأدب النسوي في الثقافة العربية، ودور الترجمة في نقل التجارب الإنسانية النسوية من مختلف الثقافات إلى القارئ العربي، بما تحمله من رؤى وأسئلة وقضايا شائكة تتعلق بالهوية والحرية والعدالة الاجتماعية.
يشارك في الصالون كل من الأستاذة الدكتورة نهاد منصور، و الأستاذة الدكتورة جهاد محمود عواض، والأستاذة مها شهبة، فيما يدير اللقاء الأستاذ الدكتور محمد نصر الجبالي، في حوار فكري يتناول أبعاد الأدب النسوي المترجم وتأثيره في تشكيل الوعي الثقافي العربي.
وفي سياق متصل؛ صدر حديثًا عن المركز القومي للترجمة، كتاب "قوة الحمقى.. كيف يخلق المتعهدون الاجتماعيون الأسواق التي تغير العالم)، لكل من المؤلفين جون إلكنتون، وباميلا هارتيجان، وترجمة وتقديم أسامة الغزولي.
يسلط كتاب "قوة الحمقى"، الضوء على مفهوم ريادة الأعمال الاجتماعية، وكيف يمكن للأفراد تغيير وجه الاقتصاد العالمي من خلال أفكار تبدو للبعض "غير منطقية" أو "جنونية".
ويركز الكتاب على المتعهدين الاجتماعيين، وهم فئة تجمع بين حماسة المصلح الاجتماعي وذكاء رجل الأعمال، ويستعرض الكتاب كيف يقوم هؤلاء بـ"بناء أسواق جديدة في مناطق تهمشها الشركات الكبرى، وتحدي النماذج القديمة لإثبات أن عمل الخير يمكن أن يكون عملاً تجارياً ناجحاً ومستداماً في آن واحد، والابتكار تحت الضغط، كيف تخلق الموارد المحدودة أعظم الحلول التقنية والاجتماعية"
استوحى المؤلفان العنوان من المقولة الشهيرة للكاتب "جورج برنارد شو"، الرجل العاقل يتكيف مع العالم، أما الرجل غير العاقل (الأحمق في نظر المجتمع) فيصر على محاولة تكييف العالم مع نفسه. لذلك، فإن كل تقدم يعتمد على الرجل غير العاقل.
ويرى المؤلفان أن "الحمقى"، هم المبدعون الذين لا يقبلون بالحلول التقليدية للمشاكل المستعصية مثل الفقر، التلوث، والأمراض، ويصرون على إيجاد نماذج عمل ربحية ومستدامة لحلها.