الدفاع القطري: طائرة مسيرة تستهدف سفينة تجارية في المياه الإقليمية للدولة
أعلنت وزارة الدفاع القطرية، تعرض سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية لدولة قطر، وتحديدًا بشمال شرق ميناء (مسيعيد) قادمة من أبوظبي، صباح اليوم الأحد؛ لاستهداف بطائرة مسيّرة، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
وأوضحت الوزارة القطرية في بيان رسمي على منصة (إكس/ تويتر سابقًا)، أن الاستهداف تسبب في اندلاع حريق محدود في السفينة، دون وقوع أي إصابات، مشيرة إلى أن السفينة تابعت رحلتها باتجاه ميناء (مسيعيد) بعد السيطرة على الحريق، مؤكدة أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الجهات المعنية.
تأكيد على استعداد دائم
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع القطرية، يوم الخميس الموافق 2 أبريل 2026، أن البلاد تصدت لهجوم شنته الطائرات المسيرة الإيرانية، مؤكدة نجاح الدفاعات الجوية في إحباط الهجوم وحماية الأجواء الوطنية.
وأشارت وزارة قطر في بيان رسمي حين ذاك إلى، أن القوات المسلحة القطرية جاهزة للتعامل مع أي تهديد مماثل، لضمان أمن البلاد وسلامة المواطنين، وفي السياق ذاته، تعرض أطول جسر في إيران والشرق الأوسط لتدمير جزئي في غارة جوية بعد ساعات من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف إيران (حتى تعود إلى العصر الحجري الذي ينتمون إليه)، وذلك على حد تعبيره.
وكان من المقرر أن يشكل جسر B1 في كرج، الذي كان لا يزال قيد الإنشاء، جزءًا من طريق سريع رئيسي يربط المنطقة بطهران، العاصمة الإيرانية، كما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، بإصابة عدد من الأشخاص في الضربة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
قنابل تستهدف مركز طبي في إيران
وحينها، زعمت الجمهورية الإيرانية الإسلامية أيضًا، أن قنابل استهدفت مركزًا طبيًا عمره قرن من الزمان في طهران؛ إذ تُظهر صور نشرتها وزارة الصحة مبنىً مدمرًا إلى حد كبير، والذي حددته الوزارة بأنه معهد باستور الإيراني.
وقبل ساعات قليلة من هذا الاستهداف، ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء الموافق 1 أبريل 2026، خطابًا ذكر فيه أن الحرب قد شارفت على الانتهاء؛ لكنه هدد أيضًا بقصف الجمهورية الإيرانية الإسلامية (بشدة بالغة) إذا لم تخضع لمطالبه.