النقاد يراهنون على فيلم «أسد».. هل يشعل موجة جديدة من الأفلام التاريخية؟
أيام قليلة ويعرض فيلم "أسد" الذى يتناول حقبة تاريخبة معينة، وهي فترة الأربعينيات، وبالتحديد فترة ثورة العبيد خلال القرن التاسع عشر، الفيلم تجاوزت تكلفته 8 ملايين دولار، هل فيلم أسد من الممكن أن يشجع على عودة الأفلام والمسلسلات التاريخية؟، وهل من الممكن تكرار التجربة؟ النقاد يجيبون لـ “إيجبتك” عبر السطور القادمة.

تجربة استثنائية
فى البداية تقول الناقدة ميرفت عمر إن تجربة فيلم "أسد" ليست مقياسًا للاتجاه لإنتاج أفلامًا تاريخية؛ لأن هذه النوعية من الأعمال تحتاج إلى ميزاينة كبيرة، ولكن من الممكن أن يكون هناك عمل تاريخى كل خمس سنوات تقريباً، فمثلا فيلم الكنز تم إنتاجه منذ 2017، وبعدها بعامين تم طرح الجزء الثانى من الفيلم، لأنه حقق إيرادت كبيرة، ولن تكون هناك ظاهرة للأفلام التاريخية خلال الفترة المقبلة، فيلم أسد شارك في إنتاجه هيئة الترفيه وأي جهة إنتاجية يكون هدفها هوالإيرادات، وأي منتج عند تقديمه لأي عمل يضع عينيه على شباك التذاكر في المقام الأول.

كتاب الدراما
وطالبت عمر القائمين على الصناعة بوجود أعمال تاريخية، قائلة إن هناك صعوبة في وجود أعمال تاريخية لأنها تحتاج ميزانية ضخمة وأماكن تصوير محددة، مضيفة أن كتاب الدراما التاريخية قليلون جداً، وأشارت إلى أن الأفلام التاريخية لن تجد إقبالا كبيرا ألا في حالات نادرة، ومحمد رمضان هو استثناء لأنه لديه جمهور كبير، وتوقعت إن يحقق فيلم "أسد " إيرادت مرتفعة، موضحة أن الجمهور يبحث عن الكوميديا والأكشن وليس التاريخ.
سينما ملابس
على العكس يرى الناقد محمود قاسم إنه من الممكن تقديم أعمال تاريخية بعد فيلم "أسد" خلال الفترة المقبلة، ولكنها لن تكون ظاهرة لأن السينما التاريخية تعتمد على الملابس التى تشكل جزءا كبيرا من العمل، مضيفاً أن السينما تنقسم إلى سينما مناظر وسينما ملابس.
وأشار قاسم إلى أن الأعمال التاريخية تحتاج إلى تمويل كبير ولو تواجد فسنرى أعمالا تاريخية تليق بتاريخنا العريق، مضيفا أن تجربة فيلم "ولاد رزق" كانت تكلفتها كبيرة وتعادل إنتاج فيلم تاريخي.
وطالب قاسم بعودة الأفلام الدينية، قائلا إنه في حالة نجاح فيلم "أسد" وتحقيقه لإيرادات كبيرة، أتوقع أن يكون هناك جزء ثانٍ أو تقديم عمل تاريخي العام المقبل.